Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

منشوره يفضح سيرته.. يوسف ياسر يعترف بأنه مرتزق ومأجور للعمالة وطعن المقاومة

في مزبلة السقوط الأخلاقي والوطني، تتكشف يوماً بعد يوم عورات المرتزقة ومنهم المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، الذي اتخذ من التحريض على منصات الابتزاز والعمالة وطعن نضال الشعب الفلسطيني في ظهره نهجاً له.

وفي مقدمة هذه النماذج الساقطة يبرز المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، أحد القاطنين سابقاً في أبراج السلطة بمدينة الزهراء وسط القطاع، والذي لا يحمل من العمل الصحفي سوى الاسم والواجهة.

وقد أطل مؤخراً بمنشور فاضح ومستهزئ يعترف من خلاله بذاته وبكل وقاحة وانحطاط بأنه كان يعيش في غزة مرتزقاً يعتاش ويباع ويشترى بالمال، محاولاً بأسلوب طفولي وسخيف الاستهزاء بتاريخ الفصائل الفلسطينية وحركة الأحرار وقادتها، في انحطاط وطني وأخلاقي غير مسبوق يكشف حجم التعفن القيمي الذي يعاني منه.

وجاء منشور يوسف ياسر الاستهزائي ليكشف عن طبيعة حياته الطفيلية التي قضاها متقلباً بين الولاءات المشبوهة، حيث حاول الهروب من فضائحه المتراكمة عبر التغريد بعبارات سخيفة يعترف فيها ببيعه وشراؤه بالمال.

هذا السقوط لم يكن سوى محاولة بائسة لصرف الأنظار عن وحل العمالة والتجارة الرخيصة التي تورط فيها، موظفاً منصاته للتحريض المباشر على فصائل المقاومة واستهداف الرموز الوطنية في محاولة فاشلة لتلميع سيرته المنتنة.

ولم يمر هذا المنشور الاستهزائي المهتز مرور الكرام، إذ هب النشطاء والأحرار لتعريته وكشف ماضيه المخزي رداً على تطاوله على القامات الوطنية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد خالد أبو هلال الذي اختتم مشواره المقاوم بشهادة مشرفة.

وفي تعليق صارخ لأحد النشطاء الذي لخص مسيرة انحطاط هذا المرتزق رداً على هرطقاته المنشورة، جاء فيه: “خالد أبو هلال كان قائد وطني ومقاوم تاريخه وحاضره مشرفين واختتم مشواره المقاوم بشهادة مشرفة. يلي زيك يا بلاع الطبب؛ عشت في غزة كانوا بدو الزهرة يركبوك على سيجارة حشيش، وبعدها بلشت مشوارك بالعمالة لحد ما زقطوك بمدرسة سكينة بدير البلح وطلعوك لعدم اكتفاء الأدلة مع إقامة إجبارية، وفجأة لقوك بالأردن كيف وبكم محدش بعرف!”

ويعكس هذا السجل الحالك تاريخاً من الابتزاز والسقوط المالي الذي قاده للفرار والتنقل المشبوه بين العواصم، حيث أقام لسنوات طويلة في الأردن ومصر متاجراً بخطابه المعادي للمقاومة، ومؤسساً لمنصة “جذور” المشبوهة بواجهة إدارية خارجية ودعم استخباراتي لضرب الجبهة الداخلية وتهديد أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية في غزة.

فضائح المأجور يوسف ياسر

ولم يكن الانحدار الفكري والوطني ليأتي من فراغ، فخلف هذا البوق المأجور تقبع بنية عائلية متداعية وملاحقة مجتمعياً.

فقد تصاعدت فضائح العائلة لتجبر عائلة أبو سعيد الكريمة في وقت سابق على إصدار بيانات قاطعة تعلن فيها براءتها التامة من أفعالهم المشينة ورفع أي غطاء عشائري أو اجتماعي عنهم.

وتوجت هذه السيرة السوداء بمداهمة أمنية قادتها الأجهزة الأمنية الحكومية في غزة لوكر عائلي تديره والدة المدعو يوسف أبو سعيد، حيث ضُبطت متلبسة بتهريب شحنة ضغمة من المواد المخدرة و”الحشيش” قادمة من مناطق سيطرة العميل حسام الأسطل وصولاً إلى مواصي خان يونس.

ومنذ لحظة الاعتقال، جن جنون يوسف وبدأ بالنباح والصراخ الافتراضي مستنكراً، قبل أن يخرس فجأة وبشكل مريب حين أدرك أن الأجهزة الأمنية تملك الأدلة الدامغة والوثائق الحية التي تربط تورط أمه المباشر بشبكات تهريب السموم، لابتلاع لسانه خوفاً من انفضاح تفاصيل شبكتهم العائلية بالكامل على الملأ.

ويقول ناشطون فندوا تحريض المأجور يوسف ياسر إن محاولاته عبر منشوراته الاستهزائية إلباس أفعاله الدنيئة ثوب السخرية أو الحرص المهني ما هي إلا أكاذيب مفضوحة تهدف حصراً للابتزاز المالي والثراء السريع على حساب معاناة المواطنين، فيما ستبقى هذه النماذج المارقة، التي تحترف تجارة المخدرات والتحريض على أبناء شعبها، عبرة لكل متخاذل، ومصيرها الحتمي إلى مزابل التاريخ.

هندسة الوعي.. مخطط أمريكي-إسرائيلي لاختراق التعليم في قطاع غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى