حسين عبد اللطيف.. رأس الأفعى في واجهة حملات “ذباب فتح” للدفاع عن العملاء

في انحدارٍ بلا قاع، تباهت أبواق الحملة التي تقودها غرف التحريض والذباب الإلكتروني التي تتبع حركة “فتح” لمناصرة العميل أمين عابد ووالده، بعمالة الأخير ودوره في التحريض على استهداف قيادات المقاومة.
وفي واجهة هذا السقوط يبرز اسم المدعو حسين عبد اللطيف، من العقبة شمال شرق الضفة الغربية وأحد ضباط مخابرات أجهزة أمن السلطة، المأجور الذي يقضي وقته في مهاجمة المقاومة ومحاربة كل ما هو إسلامي، ليتبوأ رأس الأفعى في حملة الدفاع عن العميل عابد ووالده.
والمتتبع لصفحة عبد اللطيف يدرك أنه مأجور يتقاضى أجره لينشر بين الدقيقة والأخرى منشورات تهاجم حركات المقاومة الإسلامية وشخصيات وطنية تارة ويغازل قيادة السلطة وحركة فتح تارة أخرى، لجلب التفاعل وترويج البطولة الزائفة.
والمثير للريبة أن صفحة المدعو عبد اللطيف تجاهلت تمامًا مجازر الاحتلال المتواصلة في غزة والضفة، سيما تلك المرتكبة في محيطه الجغرافي، فلم تنبس بكلمة عن ارهاب المستوطنين اليومي واقتحامهم لقرى الضفة، والذين حولوا ممتلكات الفلسطينيين لغنائم تنهب في وضح النهار.
ولم تكن هذه الحملة سوى حلقة جديدة في مسلسل التواطؤ الذي يربط بين أبواق الفتنة وأجهزة الاحتلال وذباب حركة فتح، حيث تداعت صفحات معروفة بنشرها لرواية الاحتلال مثل صفحة “بيان بيان” وغيرها من المعرفات الاستخباراتية للوقوف بجانب عابد، مما كشف التناسق التام والتنسيق المشترك بين غرف التحريض ووكلاء الاحتلال لتوفير الغطاء لجرائم العملاء.
لم يكتفِ المدعو أمين عابد بدور العميل والمحرض وساقط الضمير، بل تمادى في طغيانه ليصل إلى التطاول الآثم على دماء الشهداء وعوائلهم الصامدة، متخذاً من صفحته منبراً للتحريض على عائلة العرعير والشماتة في مصابهم.
والأدهى من ذلك أن والده عوضاً عن ردعه وتأديبه، ارتقى في طريق الوخز والعمالة ليدعم ابنه علانية، ويقف إلى جانبه في حربه المعلنة ضد الشرفاء والناشطين.
وعندما انتفضت عائلة العرعير لتعرية هذا الساقط ووقفه عند حده، سارعت صفحات التحريض المشبوهة، للقفز في حلبة الدفاع عنه.
هذا التداعي السريع لشبكات الذباب الإلكتروني التابعة لفتح والسلطة وتناغمها الفاضح مع أطروحات شبكة أفيخاي التحريضية، كشف بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام شبكة تنظيمية متكاملة الأدوار، يتقاطع فيها عمل المحرضين مع التوجيه المباشر لمخابرات الاحتلال لحماية عملائهم وتوفير الغطاء الإعلامي لجرائمهم.



