المأجورة أماني رباح تجمّل اقتحامات الاحتلال.. ونشطاء يواجهون روايتها بسجل من المجازر !

نشرت المأجورة أماني رباح منشوراً ادعت فيه أن خروج الرجال وتسليم أنفسهم خلال اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى حماية الأهالي ومنع الجنود من دخول المنازل أو المساس بالنساء والأطفال.
ولم يمر هذا الطرح دون رد، إذ أثار موجة واسعة من الاستنكار والسخرية، حيث ذكّر متابعون رباح بتاريخ طويل من المجازر والانتهاكات الإسرائيلية التي طالت النساء والأطفال داخل منازلهم ودور عبادتهم، متسائلين عن أي حماية تتحدث في ظل سجل الاحتلال الموثق بالقتل والتدمير والتهجير والإبادة.
واستحضر المتفاعلون مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وخان يونس والحرم الإبراهيمي، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة على القرى الفلسطينية، ومنها العراقيب ومسافر يطا، مؤكدين أن اقتحامات الاحتلال لم تكن يوماً ضمانة لسلامة الأهالي، بل ارتبطت بذاكرة من الدم والخوف والإجرام والتنكيل.
كما ذكّروا بجريمة إحراق عائلة الدوابشة داخل منزلها، التي أسفرت عن استشهاد أفراد منها، وجريمة قتل الطفل محمد أبو خضير، معتبرين أن هذه الشواهد وغيرها تكشف التناقض بين الرواية التي تروجها رباح والوقائع التي عاشها الفلسطينيون ووثقتها السنوات والعقود الماضية.
وأماني رباح هي أحد أعضاء شبكة أفيخاي تعمل مترجمة ومعلّقة سياسية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدم محتوى باللغة العربية يتناول الأوضاع في غزة والضفة الغربية، إلى جانب قضايا السياسة الإسرائيلية والعربية.
ورغم تقديمها نفسها على أنها “محايدة” أو “مدافعة عن الحقيقة”، فإنها ترتبط بشكل وثيق بالمشاريع الإعلامية التابعة للجيش الإسرائيلي، وتحديداً بشبكة “أفيخاي”.
ومنذ الأيام الأولى للحرب على غزة، تحوّلت حسابات أماني رباح إلى منصات متفرغة تقريباً لمهاجمة المقاومة الفلسطينية، خصوصاً كتائب القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل.



