Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارمصاصو الدماء

موقف مشرّف.. عائلة ترفض استقبال ابنها العميل في مخيم البريج

في موقف مشرّف، ثمّنت قوة “رادع” التابعة للمقاومة، رفض إحدى عائلات مخيم البريج استقبال ابنها العميل، بعد انضمامه إلى عصابة العميل شوقي أبو نصيرة

كما ثمنت “رادع”، هبّة أهالي المخيم لملاحقة العميل، ومحاولة إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى أمن المقاومة.

يذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.

وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.

وشددت على أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.

وفي تصريحات صحفية، أكد رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، د. علاء الدين العكلوك، أن الموقف العشائري كان صارمًا وواضحًا في رفض العصابات، مع إعلان البراءة العشائرية من المنخرطين فيها، وفتح باب التوبة أمام “المغرر بهم” للعودة إلى عائلاتهم.

وقال العكلوك إن “العشائر نسّقت مع الأجهزة الأمنية لقبول توبة العائدين، ما أسهم في تفكيك ملفاتهم، وحل قضاياهم، وعودتهم إلى أسرهم”، لافتًا إلى أنه قبل شهر عاد 14 فردًا من العصابات من شرق خان يونس.

وتواصل الميليشيات والعصابات المأجورة المرتبطة بجيش الاحتلال الإسرائيلي تقديم الدلائل اليومية على هشاشتها وانحطاطها الأخلاقي، إذ تحولت هذه الهياكل من أدوات أمنية حاول الاحتلال الاتكاء عليها، إلى مسرح مفتوح للغدر المتبادل وتصفية الحسابات الشخصية بين أفرادها، مؤكدة أن مجتمعات الخيانة والسرقة لا تؤسس إلا لبنية هشة يأكل أفرادها بعضهم بعضاً عند أول مفترق طرق.

جريمة إعدام “بشعة” وصراع نفوذ.. “كشف الأقنعة” يفضح خفايا مليشيا العميل أشرف المنسي
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى