“أثرياء 7 أكتوبر”.. صفحة مشبوهة وأكاذيب مولّدة بالذكاء الاصطناعي (هذه حقيقتها)!

انتشرت خلال الأيام الماضية صفحة تحمل اسم “أثرياء 7 أكتوبر” على منصة الفيسبوك، تهدف إلى بث الأكاذيب والطعن في أخلاف شرفاء في قطاع غزة، وزرع الفتنة بين الناس من خلال نشر أكاذيب دون أدلة حقيقية.
ورصد موقع “ملاحقة الطابور الخامس” تفاصيل الموقع الذي يولِّد نصوصه وفيديوهاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستندًا إلى أدلة كاذبة في تشويه سمعة وصورة أشخاص من قطاع غزة، عرف عنهم الصدق والإخلاص والوفاء لشعبهم ورفضهم كافة أشكال العمالة.
من “جسور” إلى “جذور”.. إعلام مضلّل يروّج للميليشيات والاحتلال
ونشرت الصفحة الوهمية أول منشور لها في 16 نيسان/ أبريل الجاري في تمام الساعة 3:13 فجرًا، بتوقيت مريب يضع علامات الشك خاصة مع الصورة المولدة بأدوات الذكاء الاصطناعي لثلاثة شخصيات غير واضحة الملامح والهوية تشرب الخمر فوق طاولة ووراءهم سيدة تحمل طفلها وتحاول الهروب من غارة للاحتلال في غزة.
وتركز صفحة “أثرياء 7 أكتوبر” على شخصية رجل يُدعى “رياض المغني” تحت عنوان: تاجر الحرب.. رياض المغني”، زاعمة أنه يحاول التسلق على معاناة قطاع غزة والمشاركة كرجل الوساطة والمفاوضات، الأمر الذي لا صحة له في أي تقرير رصده “ملاحقة الطابور الخامس”.
وفي التعليقات المدرجة – ليسوا متابعين للصفحة-، استنكر أهالي غزة من المحاولات المتواصلة من شبكة أفيخاي في ضرب الحاضنة الشعبية، مؤكدين أن رياض المغني رجل أعمال معروف بأخلاقه وتواضعه ومساعدته لأبناء شعبه دون مقابل”.
وأضافوا: رياض المغني رجل أعمال ابن حي الشجاعيه ومن أوائل تجار سوق الزاوية، نعرفه من أيام شوكولاته السلفانا واقوزة صبابا كان يستوردها من رام الله لغزة”.
وتابعوا: “من الواضح جيدًا من يقف خلف هذه الصفحة المشبوهة، اسم أثرياء ٧ أكتوبر، يضعكم محل شك والهدف الخفي لكم من وراء التشهير بهذه الشخصيات”.
شبكة “جذور” تروّج لرواية الاحتلال حول عمليات الاغتيال في غزة
وأكدوا أن تجار الحرب هما تجّار فترة الحرب أما التجار القدامى الكبار أوقفوا عملهم ومن جديد عادوا للبيع والشراء في غزة”.

ووفقًا للمتابعة، لا يوجد موقع جغرافي أو أدوات اتصال أو حتى ظهور واضح للمتابعين، أو أدلة حقيقية حول الشخصيات التي تهاجمها الصفحة المشبوهة، الأمر الذي يؤكد أن من يقف خلفها هم شبكة أفيخاي لبث الفتنة والأكاذيب في غزة.



