مقتل عميل داخل ميليشيا حسام الأسطل بعد علاقة مشبوهة مع زوجة عميل آخر!

كشفت مصادر عن مقتل العميل إبراهيم عبد الكريم أبو حمد على يد العميل صقر أمين أبو ستة، بعد تصاعد الخلافات على قضية غير أخلاقية أثبتت علاقة العميل أبو حمد مع زوجة العميل أبو ستة
وقالت المصادر إن العميل صقر أمين أبو ستة قتل العميل إبراهيم عبد الكريم أبو حمد من عصابة العميل حسام الأسطل، بعد كشفه عن علاقة غير أخلاقية مع زوجته.
ولم تكن حادثة القتل هذه الأولى من نوعها، بل إن القتل على خلفيات العلاقات المشبوهة بين أزواج وزوجات العملاء أصبحت تتصاعد وتنتشر تفاصيل مروعة بشأنها والتي كان آخرها بين العميلين أبو ستة وأبو حمد.
ووفق معلومات وروايات وشهادات، فإن عملاء الاحتلال بدون استثناء يرتبطون بقضايا سلوكيات أخلاقية، كالاغتصاب والتحرش، سواء كان بالنساء أو الأطفال، الأمر الذي حذرت منه مؤسسات حقوقية عدة مرات ودقت ناقوس الخطر بعدم الانضمام للميليشيات وتصديق وعودهم الكاذبة.

وأما حسام الأسطل، فإن صيته معروف بهذه الجريمة على وجه التحديد، ففي مايو/ أيار 2026، استدرج حسام الأسطل فتاة في مطلع العشرين من عمرها، بعد أن حاصرتها الظروف لتجد نفسها محتجزة مع مجموعة من المدنيين داخل منطقة تسيطر عليها ميدانياً ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل شرقي خانيونس.
وتعرضت الفتاة لجريمة اغتصاب وحشية وبكل خسة ونذالة، حيث تناوب على الاعتداء عليها رئيس الميليشيا العميل حسام الأسطل، ونائبه العميل محمد بسام الدرباشي، بمشاركة عدد آخر من العملاء الساقطين.
وحملت الفتاة جراء الجريمة، وفي محاولة بائسة ومخزية من العملاء لتغطية فضيحتهم وتزوير الواقع، أجبرت قيادة الميليشيا المدعو وديع سمير عبيد (وهو ابن العميلة نيلي عبيد المرتبطة بالعميل الدرباشي) على كتابة عقد زواج صوري على ورقة بالية، وشهد على هذا التزوير مجموعة من الخونة والمدنيين الواقعين تحت التهديد، وبعد فترة وجيزة تم إتمام الطلاق على ورقة بالية أخرى لتمرير الفضيحة.

ويتعمد العميل حسام الأسطل استقطاب الفتيات والشخصيات الساقطة أخلاقياً إلى داخل معسكرات الميليشيا لممارسة الرذيلة، ومن ثم يعمد إلى إدارة عمليات تزويج وتطليق صورية وشكلية متجاوزاً كافة القواعد الشرعية والدينية، بهدف تدويرهن وتوزيعهن كمكافآت على عملاء عصابته المقربين والمتورطين معه في وحل العمالة والجريمة.
ويبدو أن اعتياد العملاء على ممارسة الرذيلة، دفع أبو حمد لعلاقة غير أخلاقية مع زوجة أبو ستة، إلا أن الأخير لم يقبل على زوجته ما يقبله هو على غيره من زوجات العملاء، فما كان منه إلا أن قتل العميل أبو حمد على مرأى ومسمع بقية العملاء، في مشهد يكشف مدى الإجرام والسقوط الأخلاقي الذي وصل إليه عملاء الاحتلال.



