اعتقال العميل “أبو الكاس”.. تاريخٌ أسود من الجرائم والمخدرات وفضيحة قتل زوجته !

كشفت مصادر أمنية، عن اعتقال جيش الاحتلال المدعو محمد أبو الكاس، العميل في مليشيا أشرف منسي، وذلك على خلفية تورطه التواصل مع شبكة من مهربي المخدرات والحشيش من داخل أراضي عام 1948.
ومحمد توفيق أبو الكاس، يعمل في جهاز الحرس الرئاسي التابع للسلطة الفلسطينية، كان قد أمضى فترات سجن سابقة على خلفية قضايا الاتجار بالمخدرات، قبل أن يعاود الظهور ضمن شبكة العميل أشرف المنسي.
وانخرط أبو الكاس بإشراف مباشر من الاحتلال في مهام جمع معلومات وإشعال فوضى وتنفيذ أنشطة مشبوهة داخل مناطق متفرقة من القطاع.
والسجل الإجرامي لأبو الكاس، بقضاياه المتعلقة بالاتجار بالمخدرات، يوفر خلفية تفسّر سهولة استقطابه من قبل مجموعات مثل شبكة أشرف المنسي، التي تعتمد على تجنيد أصحاب السوابق، مستغلة هشاشتهم المالية والضغط الأمني عليهم.
فضائح العميل محمد أبو الكاس
ولم تتوقف فصول الفضيحة عند حدود العمالة، حيث تؤكد شهادات المقربين أن العميل محمد أبو الكاس يمتلك سجلاً حافلاً بالانحرافات السلوكية، بدءاً من الاتهامات التي طاردته حول مقتل زوجته في ظروف غامضة، وصولاً إلى سوابق الاعتقال المتكررة في سجون غزة على خلفية قضايا أخلاقية جسيمة والاتجار بالسموم والمخدرات وتعاطيها.
وتزامن اعتقال أبو الكاس مع حالة من التآكل والتفكك الهيكلي الحاد التي تعصف بميليشيات المنسي من الداخل، إذ تشير المعطيات إلى تفاقم الفشل التنظيمي والمالي، وتزايد حالات الشك والذعر والتخوين المتبادل بين قيادات هذه العصابات.
ومع التوثيق اليومي لجرائم هذه الميليشيات في ابتزاز المواطنين وممارسة السلوكيات الشاذة والاتجار بالمخدرات تحت حماية الدبابات الإسرائيلية، انعكست هذه الحالة بنتيجة عكسية تماماً على مخططات جيش الاحتلال، الذي سعى لاتخاذهم كواجهة خفية أو بديل أمني.
وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تسارعاً في حالات فرار العشرات من عناصر هذه الميليشيات، وسعي الكثير منهم لتسليم أنفسهم للجان العشائرية والأجهزة الأمنية الوطنية بحثاً عن طوق نجاة وتوبة قبل فوات الأوان.



