Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

الذهب في غزة.. جشع التجار يرفع الأسعار فوق البورصة العالمية

يشهد سوق الذهب في غزة، ارتفاعًا حادًا في أسعار البيع في المحال التجارية تجاوز السعر العالمي بفارق يصل إلى نحو 35 دينارًا للغرام الواحد، وهو فارق كبير وغير مسبوق مقارنة بما هو معمول به في أسواق الذهب حول العالم.

بأرقامٍ تعكس حالة الجشع والاستغلال، تشير مصادر مطلعة، إلى أن غرام الذهب وفق البورصة العالمية يدور حول 88 دينارًا ‏، بينما يُباع بين 115 و125 دينارًا للغرام الواحد في غزة.

كما يشكو المواطنون من التلاعب بالتسعيرة إذ يُستخدم السعر الأدنى أحيانًا لجذب الزبائن قبل احتساب السعر الفعلي الأعلى عند إتمام عملية الشراء.

‏ولم يعد ارتفاع أسعار الذهب وحده ما يشغل المواطنين في غزة، بل أيضًا التفاوت الواضح في التسعير بين البيع النقدي (الكاش) والتعامل عبر التطبيقات البنكية.

ويبدو أزمة الأسعار أكثر تعقيدًا. إذ أوضحت المصادر أن الفارق بين سعر الكاش والتعامل عبر التطبيقات البنكية قد يصل إلى نحو 10 دنانير للجرام الواحد، وهو فرق كبير يثقل كاهل المواطنين، خاصة المقبلين على الزواج.

المختص في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر أوضح أن الذهب أصبح أحد أبرز أدوات حفظ القيمة بالنسبة للمواطنين في قطاع غزة، بعد تراجع الثقة بالقطاع المصرفي وصعوبة الوصول إلى السيولة النقدية.

وبين أن العاملين في السوق يشيرون إلى أن حجم الطلب على الشراء يفوق عمليات البيع بشكل ملحوظ، رغم تدهور الأوضاع المعيشية، ما يعكس توجه الأسر لتحويل مدخراتها من الأموال النقدية إلى الأصول المادية الأكثر استقرارًا.

بالمقابل، وفي وقت يعيش فيه سكان قطاع غزة واحدة من أصعب الأزمات الاقتصادية والإنسانية في تاريخهم، تحول الذهب من ملاذ اضطراري للكثير من العائلات، إلى سوق سوداء لاستغلال حاجة الناس وجشع التجار لتحقيق الأرباح الخيالية على حساب المنكوبين.

بنقرة واحدة… محتالون يبتكرون وسيلة جديدة لنهب أموال الغزيين عبر “إيبراق”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى