Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

تفاصيل مقتل شقيق حمزة المصري أثناء مهمة مرتبطة بالاحتلال في غزة

أثار منشور أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية المدعو حمزة المصري على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد أن وصف شقيقه بـ”الشهيد”، في أعقاب مقتله في ظروف أمنية معقدة.

وأثار هذا الوصف من المحرض المدعو حمزة الصري موجة انتقادات واسعة بين الناشطين الذين طالبوا بكشف الملابسات الحقيقية وراء الحادثة.

وفق مصادر مطلعة، كان شقيق المدعو حمزة المصري مشاركًا ضمن مجموعة من العناصر الأمنية في مهمة تهدف إلى تأمين شاحنات مساعدات داخل قطاع غزة.

وتبين المصادر أن هذه المهمة كانت جزءًا من خطة أكبر للاحتلال، تستغل هذه العناصر كأدوات لتنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى، والتأثير على منظومة الحكم والأمن في القطاع.

وتضيف المصادر أن المقاومة الفلسطينية كانت على علم بتحركات المجموعة، وقد تصدت لها بإطلاق قذائف الياسين 105، ما أدى إلى مقتل شقيق المصري على الفور، على الرغم من زعم الاحتلال توفير حماية جوية وتأمين خلال المهمة.

ويرى ناشطون أن صمت المدعو حمزة المصري حول تفاصيل مقتل شقيقه وتغاضيه عن ذكر دوره في المهمة التي كانت لصالح الاحتلال، يثير تساؤلات كبيرة حول محاولة تضليل الرأي العام وإخفاء حقيقة ما حدث.

ويأتي هذا الصمت المطبق من المدعو حمزة المصري حيال مقتل شقيقه، في الوقت الذي يفتح فيه منصاته بشكل واسع للتحريض ضد شخصيات وطنية وخيرية في غزة.

ويقول مختصون إن هذا التضاد في تناول الموضوعات يأتي في سياق التماهي مع خطاب الاحتلال وتنفيذ أجندته في استهداف الشخصيات الوطنية والتي تساهم في تخفيف المعاناة عن النازحين في غزة.

ويشير هؤلاء إلى أن إدارة المصري لمنصاته بهذا الشكل تعكس استراتيجية لإعادة توجيه الرأي العام، مستغلاً أعداد المتابعين عبر منصاته، بينما يغطي على حقيقة الأدوار التي كان يقوم بها شقيقه لصالح الاحتلال.

فضائح حمزة المصري

ويواصل المدعو حمزة المصري شنّ حملات تشويه وتحريض بين الحين والآخر ضد شخصيات وطنية وفاعلة في غزة، في محاولة واضحة لصرف الأنظار عن الفضائح التي لاحقته مؤخرًا.

ويرى ناشطون أن هذا التصعيد في خطاب المصري ليس إلا غطاءً يختبئ خلفه بعد انكشاف قضايا فساد خطيرة تورّط فيها، أبرزها استخدامه أموال التبرعات لشراء عقارات خارج البلاد.

حمزة المصري ويكيبيديا

ورغم تقديمه نفسه كناشط فلسطيني، تشير المعلومات إلى ارتباطه بخلية إسرائيلية تهدف إلى تفكيك الجبهة الداخلية وإثارة الانقسام في الشارع الغزي.

ولد المدعو حمزة المصري عام 1987 في بلدة بيت حانون، وتحول من ناشط اجتماعي يرصد الأحداث الميدانية في غزة إلى شخصية مثيرة للجدل، بعد تورطه في جمع تبرعات بطرق مشبوهة واتباع ما وصفه أهالي غزة بـ”التسول الإلكتروني”، قبل وقوعه في قبضة الأجهزة الأمنية.

ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، حاول المصري تغليف صورته بطابع وطني مصطنع، عبر منشورات ظاهرها دعم للمقاومة، رغم تاريخه الحافل بالتحريض عليها وتشويهها.

ومع تشكيل شبكة أفيخاي خلال الحرب، تصدّر المدعو حمزة المصري واجهتها، محرضًا المواطنين على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى، ومتهمًا المقاومة بتدمير غزة، في موقف ينسجم مع الخطاب الإسرائيلي الذي يتبنّاه دون خجل.

محمد التلولي.. عميل مكشوف يروج علنًا لأجندة الاحتلال وتقسيم غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى