Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

“كشف المستور”.. الوجه الخفي للمأجور حمزة المصري والوكر الاستخباراتي لـ “شبكة أفيخاي” ضد غزة

في وقت يخوض فيه قطاع غزة معركة الصمود والبقاء في وجه العدوان الإسرائيلي الشامل، تواصل أجهزة المخابرات الإسرائيلية حشد أدواتها الرقمية كشفحة كشف المستور، وأبواقها المأجورة لشق الصف الوطني وتفكيك الجبهة الداخلية من الداخل.

وفي هذا السياق المأجور، تبرز صفحة “كشف المستور غزة” كواحدة من أشد المنصات الاستخباراتية خطورة؛ إذ تدار مباشرة من قِبَل العميل والمحرض الشهير حمزة المصري، لتكون بمثابة الغرفة السوداء والواجهة الخفية التي يمرر من خلالها المنشورات التحريضية والأكاذيب التي يخشى كتابتها على حسابه الشخصي خوفاً من انكشاف أمره الكامل أو تجنباً للملاحقة والشبهة المباشرة.

وتكشف المتابعة الدقيقة والتحليلية لمحتوى صفحة “كشف المستور غزة” أنها تعمل كجزء لا يتجزأ من منظومة “شبكة أفيخاي” الاستخباراتية، حيث سُخرت نشاطاتها اليومية للطعن المباشر في الشرفاء، والتحريض الممنهج على الناشطين والصحفيين والإعلاميين الأحرار، فضلاً عن شيطنة حركة حماس وفصائل المقاومة.

وتعتمد الصفحة في خطتها التحريرية على ضخ الأخبار الكاذبة والشائعات الموجهة، وتدوير الروايات العبرية بصياغات عربية خبيثة، بهدف تأليب الشارع الفلسطيني على المقاومة، والدب باسمها في كل محفل سيء، وإحداث حالة من البلبلة والإحباط لدى المواطنين.

ولا تعد هذه الصفحة سوى امتداد لسجل أسود وملطخ بالدماء يُديره حمزة المصري، المنحدر من بلدة بيت حانون والمقيم بين تركيا ومصر، والذي تحول من ممارسة “التسول الإلكتروني” واستغلال أموال التبرعات المعوزة إلى السقوط التام في براثن أجهزة المخابرات الإسرائيلية والتجند كـ “كلب أثر” استخباراتي.

وتتجاوز خطورة المصري وسطحه المشبوه “كشف المستور” حدود الفتنة الإعلامية إلى التورط المباشر في سفك الدماء، إذ تشير المعطيات الميدانية إلى استخدامه لهذه الحسابات في تقديم إحداثيات ورصد تحركات رجال الأمن والمقاومين والشرفاء، محولاً الصفحة إلى أداة مساعدة لطائرات الاحتلال في عمليات الاغتيال الميداني.

وقد تجلى هذا الدور الجاسوسي الصريح في فاجعة اغتيال الشاب “فؤاد الغولة” العامل في شرطة مكافحة المخدرات بمدينة غزة.

حيث أقدم المصري عبر أدواته وحساباته على نشر اسمه والتحريض عليه بزعم مشاركته في مهمة أمنية، لتقوم طائرات الاحتلال ببدء استهدافه وقصفه بشكل مباشر بعد أيام قليلة، في جريمة واضحة المعالم أكدتها اعترافات وسائل إعلام عبرية كـ “مدونة أبو علي” التي أقرت بدور المصري في تحديد مكان وجود الشهيد.

والمفارقة الوقحة أن العميل المصري يمارس سلوكاً سادياً عقب كل جريمة يُشارك فيها، عبر نشر منشورات تنعى الشهداء وتدعي بواكٍ زائفة لتضليل الرأي العام وإبعاد الشبهة الأمنية عن نفسه.

ولم تتوقف أدوار حمزة المصري وسطحه المأجور عند اغتيال الأفراد، بل امتدت لتطال البنية التحتية والمنظومة الصحية في قطاع غزة، حيث دعا علناً عبر وسائل إعلامية كقناة “العربية” إلى استهداف عناصر الشرطة المدنية، بالتزامن مع إشاعته ادعاءات كاذبة تقاطعت مع حملة الناطقة باسم جيش الاحتلال، بزعمه أن الأجهزة الأمنية تتخذ من مستشفى ناصر الطبي مقراً لها وتحتوي على ممرات سرية، تمهيداً وقوفاً خلف تدمير المنظومة الصحية وإخراج المستشفيات عن الخدمة.

وتؤكد هذه الشواهد والوقائع أن صفحة “كشف المستور غزة” والقائم عليها حمزة المصري قد أُسقطت تماماً من الوعي الشعبي والوطني، وبات المتابع الفلسطيني يتعامل معها باعتبارها فرعاً إلكترونياً لـ “الشاباك” الإسرائيلي.

ومهما حاول المصري الاختباء خلف الحسابات الوهمية أو التستر بصفحات الفتنة، فإن وعي الشارع الفلسطيني وحرصه على حماية جبهته الداخلية سيبقى الصخرة الصلبة التي تتهاوى عليها كل المحاولات الاستخباراتية لتفكيك صمود غزة وشرفائها.

“محمد أبو طه”.. ذباب إلكتروني وبوق استخباراتي لتأليب الرأي العام وشيطنة المقاومة في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى