فضائح علي شريم تفوح وشبكة أفيخاي تنقسم بين التضامن بمنشور يتيم وإخفاء المعرفة

لليوم الثامن على التوالي، تتحول منصات شبكة أفيخاي خارج فلسطين إلى ساحات للندب على علي شريم المعتقل لدى أجهزة السلطة، فيما يتجه بعض الأعضاء وكوادر فتح لنشر فصائح شريم يوما بعد يوم.
ورغم أن شبكة أفيخاي تحاول تبسيط القصة وتحويل اعتقال علي شريم إلى حدث عادي تؤديه السلطة، وسط مخاوف من اعتقالات أخرى تطال أعضاء الشبكة المتواجدين في الضفة الغربية والذين لم يتحدثوا عن قصة اعتقال شريم.
واعتقلت أجهزة السلطة علي شريم بعد تقديم عدة شكاوى عبر مواقع دائرة الجرائم الإلكترونية التابعة لأجهزة الشرطة، تتهمه إحداها بالتحرش والتهديد.
ويتهم علي شريم بقضايا تهديد وابتزاز إلكتروني عبر تطبيق “سناب شات”، فيما بدأت دائرة الجريمة الإلكترونية إجراءات البحث والتحري وتمكنت من تحديد هوية المشتبه به والقبض عليه وضبط هاتفه الخلوي.
وكشف الناشط في حركة فتح صالح ساق الله عن وجود شكوى أخرى لشرطة محافظة رام الله والبيرة تتعلق بالحساب ذاته، وجرى إحالة الملفين إلى جهات الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ويعمل علي شريم ضمن شبكة أفيخاي، مستغلاً منصاته الإعلامية وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية.
ويمثل شريم مثالًا واضحًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين ولائه للسلطة وانحيازه لأجندات خارجية، ويواصل التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.
وكان علي شريم مرتبطًا سابقًا بحركة فتح، لكنه أُجبر على الاستقالة بعد ارتكابه سلسلة جرائم وفضائح لا أخلاقية أثناء تواجده في مدينة رام الله، ما يوضح ازدواجية موقف السلطة في التعامل مع شخصياتها العامة والمرتبطة بها.



