محمود الهباش يزور مليشيات غزة.. أموال وجيبات وسترات واقية وإنهاء خلافات

كشف مصدر خاص عن تفاصيل صادمة ومثير ة لزيارة محمود الهباش مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية، إلى ميليشيات الاحتلال شرقي قطاع غزة، برعاية جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
وكشف المصدر لـموقع الطابور الخامس عن تقديم الهباش بدعم مالي ومركبات دفع رباعي وسترات واقية من الرصاص لهذه المجموعات العميلة.
وأشار إلى أن الهباش عقد لقاءات منفردة مع مسؤولي مجموعات مسلحة، هم غسان الدهيني ورامي حلس وحسام الأسطل وشوقي أبو نصيرة وأشرق المنسي.
وقال المصدر إن تحركات الهباش استهدفت تسوية خلافات بينهم على خلفية توزيع كميات من المخدرات، والتنافس على التحرك باتجاه المستوطنات.
وتزامنت هذه المعلومات الخاصة مع ظهور مركبات دفع رباعي بمقاطع مصورة متداولة لعناصر المجموعات وتزويدها بمعدات وسترات واقية من الرصاص.
وكان المدعو محمود الهباش مستشار رئيس سلطة رام الله وقاضي القضاة فيها، ظهر على منصة جسور نيوز إحدى أبرز أدوات شبكة أفيخاي الإسرائيلية، ليدافع علنا عن العصابات العميلة للاحتلال في قطاع غزة، ويؤكد أن “الباب مفتوح” لعناصرها، من دون أن يدينهم على عمالتهم وتورطهم في جرائم متنوعة بحق المدنيين الفلسطينيين.
ورفض الهباش ردا على سؤال حول العصابات العميلة في غزة، نفى وجود علاقات ارتباط عضوية بين سلطة رام الله ومرتزقة العصابات، زاعما أنه “لا قانون بغزة وبالتالي لا تستطيع أن تحكم على أي ظاهرة بمعيار واحد”.
وتهرب الهباش بتقديم إجابة صريحة حول النظرة من العصابات العميلة، بتحويل الحديث إلى الهجوم والتحريض ضد فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس بعد أن وصفها بأنها “أول ميليشيا وأكبر ميليشيا”، مدعيا أنه “في ظل انتشار الميليشيات كل شيء متوقع”.
وردا إن كان تواصل مع قيادات العصابة العميلة، قال الهباش “في ظواهر كثيرة تنشأ بظل ظروف غير طبيعية. في نهاية المطاف، كلهم فلسطينيون، ونحن لا نغلق الباب أمام أي فلسطيني، ولا نقطع العلاقة مع أي فلسطيني”.
وادعى أن “إنهاء ظاهرة الميليشيات التي أنشأتها حماس في غزة، وكانت أول مبادئها، يكون فقط بعودة السلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد”.
ورفض الهباش إدانة أي من مرتزقة وقادة العصابات العميلة رغم كل جرائمهم قائلا “هدول أولاد الشعب الفلسطيني. وفي ظل الانفلات، أنت ما بتلوم حدا حمل السلاح عشان يدافع عن نفسه”.
كما رفض تصنيف العصابات العميلة بأنها جماعات خارجة عن القانون، قائلا “في فوضى، كله خارج عن القانون. مفيش قانون في قطاع غزة أصلاً”.
في حزيران/يونيو الماضي جاهرت العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بإعلان الولاء لمحمود عباس، ونائبه حسين الشيخ، وقبل ذلك لمحمود الهباش بما يفضح مجددًا حقيقة تشكيل تلك العصابات والدعم الرسمي الذي تحظى به.
فقد أعلن الجاسوس الداعشي المدعو غسان الدهيني الولاء لكل من عباس والشيخ والهباش، الذي ثبت مرارًا أنه من أبرز داعمي العصابات العميلة في غزة بهدف نشر الفوضى والفلتان.
وبموازاة ذلك، نشرت عصابة “الجيش الشعبي محافظة الشمال” بيانًا أعلنت فيه تأييد عباس والهباش وحسين الشيخ وجميع قيادات فتح “الذين يواصلون العمل من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة أبناء شعبنا”.
من بوق تحريض سحيج إلى شرطي مرور ذليل.. سقوط منير الجاغوب يسطّر نهاية أبواق الاحتلال



