Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

“شبكة افيخاي” بالخارج.. كيف يُستغل اسم غزة لتأجيج الفتنة والإساءة لأهل الخليل؟

تساق زيفًا حملات وإساءات ممنهجة باسم أهل غزة لتستهدف أهلنا في الخليل، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الشعب في غزة والضفة دفع أثمان باهظة جراء حرب الإبادة والزحف الاستيطاني لمحو الوجود الفلسطيني.

وتصدر هذه الأصوات بشكل رئيسي عن محسوبين على حركة فتح، وتحديدًا من الهاربين في الخارج من مرتزقة “شبكة افيخاي”، التي برزت مع انطلاقة الحرب على غزة، متخذة من التحريض المباشر على المقاومة سلاحا لها.

واليوم، يتجدد هذا الخطاب ويتمدد في سياق الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة الخليل ومختلف مناطق الضفة الغربية من اقتحامات دموية، وتضييق مستمر، وتغول استيطاني غير مسبوق.

وتسعى هذه الأطراف إلى ربط جرائم الاحتلال الممنهجة بأفعال المقاومة، متجاهلة الحقائق الميدانية التي تؤكد أن الاستيطان والهدم والتهجير تنبع من عقيدة سياسية وعسكرية إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني برمته.

ولم يقتصر نشاط الحسابات المذكورة على انتقاد العملية، بل امتد إلى تبرير ردود الاحتلال المحتملة، ما يطرح تساؤلات بشأن الخطاب الذي تتبناه إزاء العمليات التي تستهدف القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.

فيما يلي أبرز تلك الأصوات التي حاربت المقاومة وحرضت على العمليات الفدائية:

يوسف ياسر أبو سعيد.. مُلمِّع العمالة والمُحرِّض على سفك الدماء

يعتبر يوسف ياسر أحد أعضاء شبكة افيخاي، ويعمل ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “افيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.

وأقام يوسف ياسر في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، وأقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.

أمجد أبو كوش.. مُشيطن المُقاومة وداعم قتل الأطفال

أمجد أبو كوش ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة.

بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.

نهى أبو عمرو.. تعود لمربع التحريض وتبني رواية الاحتلال

تبرز في هذا السياق المدعوة نهى أبو عمرو، التي تدعي العمل الصحفي، كأحد الأصوات التي عادت بكثافة مؤخراً لمربع التحريض ونشر الحملات الممنهجة ضد قطاع غزة ومقاومته.

ويمتلك المتابعون للمشهد في قطاع غزة ذاكرة واضحة عن السيرة الذاتية للمدعوّة نهى أبو عمرو قبل هروبها إلى الخارج، حيث عُرفت في الأوساط المحلية بصاحبة سجل جدلي كبير وقضايا متعددة

هذا المسار غير المستقر قادها في النهاية للارتماء في أحضان منصات مشبوهة، لتتحول من صحفية إلى أداة لخدمة أهداف الدعاية الصهيونية الموجهة.

إيمان حلس تدعو عباس لإدانة المقاومة وتهدده بـ “الدبابة”

حرضت المدعوة إيمان حلس على عمليات المقاومة الفدائية، وكان أخرها عملية الخليل”، داعيًا رئيس السلطة محمود عباس إلى إدانتها واعتقال كل من يؤيدها.

وكتبت حلس، تحت عنوان نصيحة للرئيس عباس: “اطلع اشجب عملية الخليل الإرهابية فوراً واشجب الطوفان واصحابه وكل القتل والإرهاب، واعمل حملة ضد الحمساوية وضد سحيجة المقاومة في السجن”.
وختم حلس منشورها “الهزلي”، بتحذير شديد اللهجة لعباس، قائلةً: “غير هيك الدبابة في الطريق للمقاطعة”.

وسرعان ما فتح هذا المنشور النار على السجل الخفي لعائلة حلس، حيث ربط متابعون ونشطاء بين مواقفها وتورطها مع مليشيات رامي حلس المقيمة شرقي حي الشجاعية بغزة.

وتبين أن حلس تعمل لصالح أجهزة أمن السلطة في رام الله تحت إشراف شقيقها أحمد عثمان حلس، والذي تحوم حوله الشبهات ويملك سجلاً حافلاً بالقضايا الأمنية والأخلاقية.

وتكشف هذه الممارسات والخطابات المضللة بوضوح عن طبيعة الدور الذي تلعبه هذه الدوائر المشبوهة، والتي اختارت التغريد خارج السرب الوطني وتقديم غطاء إعلامي ورواية موازية للاحتلال.

ولا يسجل التاريخ في أي مرة، خطابًا واعيًا لهذه الأصوات التي لم ترَ لأي عملية فدائية “وقتا مناسبا”، فيما يصعد الاحتلال انتهاكاته وجرائمه في الضفة، وينشر مستوطنيه بين المنازل وداخل الحقول وعلى الحواجز ليتحكموا في حياة الفلسطيني، ويسرقوا ممتلكاته.

وجاءت العملية في ظل تصعيد جيش الاحتلال والمستوطنين الهجمات والاعتداءات اليومية على الفلسطينيين.

وشهدت الأيام الأخيرة هجمات إرهابية واسعة شنها مستوطنون على الفلسطينيين، خصوصًا المزارعين الذين يسعون لقطف ثمار الزيتون.

ووقع الاشتباك قرب حاجز “فرش الهوى” عند المدخل الغربي للمدينة، ويُعد الحاجز من أبرز الحواجز العسكرية المحيطة بالخليل، ويمثل للفلسطينيين، رمزًا للتنكيل وللإذلال اليومي الذي يتعرضون له، وللإغلاقات المتكررة التي تعطل حركتهم وتنقلاتهم.

أعلام فلسطين والكوفية في الاحتجاجات الأوروبية تستفز مرتزقة “شبكة افيخاي”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى