جمال نزال ينقل تصريحات مكذوبة وينشرها خبرا مؤكدا عبر صفحته .. فضائح لم تنقلها حتى الصحافة الصفراء العبرية!

يزعم جمال نزال الناطق باسم حركة فتح أنه يجيد العمل الصحفي ويتحدث باسم حركة فتح في الوقت الذي ينشر أخبارا مفبركة واضحة وضوح الشمس، فيما يواصل طريقه في نشر أجندات الاحتلال وما تنشره حتى “الصحافة الصفراء” في الإعلام العبري.
ووصل سقوط جمال نزال إلى أدنى من القاع عندما نسى خبرا منسوبا لتصريحات عراب الاستيطان المجرم بتسلئيل سموتريتش يقول فيه إن السابع من أكتوبر مكّن “إسرائيل” من تحقيق أحلامها.
ونشر جمال نزال تصريح سموتريتش دون حتى أن يتأكد من فحص الخبر عبر أدوات البحث البسيطة، أو حتى عن طريق دراسة الوضع العام الذي تعيشه “إسرائيل” بعد السابع من أكتوبر من أزمة سياسية واقتصادية ومعيشية واجتماعية.
وبعد البحث والتقصي البسيط، تبين أن التصريح مفبرك ولا أصل له، إذ لم تورد أي وسيلة إعلام عبرية أو مصدر رسمي هذا التصريح.
وبعد السابع من أكتوبر، بات العالم أكثر وعيا بجوهر الكيان الصهيوني، عندما انكشف للجميع أن هذا الكيان لا يعرف كيف يعيش من دون عدو، ولا يستطيع أن يرى العالم إلا من خلال الحروب؛ أي أن وجوده يتغذى من العنف الذي يبرره.
واكتشفت “إسرائيل” حدود قوتها، وفقدت قدرتها على الردع، صار سؤال الوجود والوظيفة ملحا أكثر من أي وقت مضى، لتدخل “إسرائيل” مرحلة القلق الوجودي، لا من بوابة الهاجس الأمني فحسب، بل من عمق الأسئلة التي باغتتها؛ ماذا بعد؟ كيف يمكن لكيان يقوم على الخوف أن يطمئن؟ وكيف يمكن لمجتمع يعيش على الحرب أن ينعم بالاستقرار؟ إنها أسئلة تتجاوز الأمن إلى معنى الاستمرار والوظيفة.



