مصطفى عصفور يحتفي باختطاف “صائد الجواسيس” بغزة.. حين تكشف الشماتة ما وراءها !

في جريمة تمر على غزة، لا يتردد الجاسوس والناشط الفتحاوي مصطفى عصفور في تحويلها لمادة للشماتة والتشفي بالمقاومة وأهالي القطاع.
هذا الجاسوس الذي يملك سجل حافل بالقذارة والعمالة، احتفى بعملية الاحتلال في منطقة الكتيبة بمدينة غزة، والتي أدت لارتقاء شهداء بينهم سيدة وطفل واصابة عدد من الجرحى، واختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين العرابيد.
ولأن الضابط العرابيد يعرف عنه بـ “صائد الجواسيس” لذلك كان له النصيب من احتفاء هؤلاء العملاء وأبواق الفتنة من مرتزقة “شبكة افيخاي” وأبرزهم مصطفى عصفور، حيث وجدوا بتلك الجريمة ارتياح وتنفس مفضوح عن أحقادهم لمن لاحقهم وتتبع سجلهم المكدس بالسوابق الجنائية والأخلاقية.
ومصطفى عصفور يملك تاريخًا حافلًا بالملاحقة الأمنية والسوابق الأخلاقية والجنائية التي دفعته للفرار خارج القطاع، بعدما تحول إلى ملاحق رسميًا بقضايا أخلاقية، وأمنية.
وأمام هذا السجل الملوث، اتخذ عصفور من انتمائه لـ “حركة فتح” والغطاء السياسي “كشماعة” جاهزة للتغطية على جرائمه وفضائحه الأمنية، محاولًا تصوير ملاحقته القانونية على أنها “استهداف سياسي”.
وتؤكد الوقائع أنه مجرد فارًا من العدالة وجد في التنسيق مع الاحتلال والانخراط في “شبكة افيخاي” وسيلته الوحيدة للانتقام والهروب من يد العدالة.
مصطفى عصفور ومحاولات ترقيع سجله “الأسود”
غطى الفساد صفحة العميل مصطفى عصفور حتى فاض القاع ولم يجد أي شيء يتشبث به يشبه “الإنسان”، حتى قرر استحضار تاريخ جده هربًا من عمالته وفضائحه وشقيقه.
واستحضر بوق الاحتلال وعضو شبكة أفيخاي عصفور تاريخ جده محمد خليل عصفور ما بين النضال والاعتقال في سجون الاحتلال، ورفض الظلم والاحتلال، والتشبث بخيار مقاومة الاحتلال، الأمر الذي لم يورّثه لحفيده العميل مصطفى عصفور.
وظن مصطفى عصفور أنه باستحضار تاريخ جده، ستشفع له تعليقات الناس، ونظرة أهل غزة، إلا أن السحر انقلب عليه؛ ووسّع النظرة الساقطة تجاهه، بعد أن لوّث وتنصل من تاريخ مقاوم ورافض للاحتلال، ليرتمي في أحضان القاتل ويعمل بوقًا فاضحًا للاحتلال، ويحرض على المقاومة ويشرعن إبادة داعمي المقاومة في غزة.
أداة ذليلة في يد الاحتلال
المدعو مصطفى عصفور من مواليد قطاع غزة وبدأ نشاطه المشبوه كناشط اجتماعي ينتقد الأوضاع في قطاع غزة ويطالب بتحسين الظروف المعيشية، لكن سرعان ما انكشفت حقيقة نشاطه ليصبح بوقًا تحريضيًا ضد المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس”.
وحول ذلك كشفت مصادر أمنية عن فضائح متتالية للمدعو مصطفى عصفور وعائلته، كشفت عن جزء من الغطاء التي يتستر خلفه.
وقالت المصادر إن المدعو مصطفى عصفور يستخدم الرأي السياسي كشماعة جاهزة لتعليق خيانته وفضائحه الأمنية والأخلاقية.
وأشارت إلى أن المدعو مصطفى عصفور يحاول اليوم صناعة بطولات وهمية لوالده، مدعيًا أنه أسير سابق، بينما الحقيقة التي يحفظها تاريخ خان يونس أن والده تم تأديبه على يد المناضلين في الانتفاضة الأولى بتهمة العمالة والخيانة.
وكشفت المصادر إلى أن سجل عائلة المدعو عصفور أسود، “فشقيقه قصي ضُبط متلـبسًا بالسرقة مع عصابة نهب لمنازل النازحين في خانيونس تحت القصف، وادعى مصطفى أنها “ملاحقة سياسية”.
ولفتت إلى أن المدعو مصطفى عليه قضايا أخلاقية حيث اتهم بالتحرش وقد هرب من غزة بعد ثبوت قضايا أخلاقية بشكاوى رسمية.
وفيما يخص اعتقال والده من قبل أجهزة الأمن بغزة قالت المصادر إن “الاعتقال جاء استجابةً لصرخات عائلات غزة الكريمة المحترمة، التي قدمت أدلة دامغة على تورط مصطفى في هتك أعراض النساء وفبركة أخبار قذرة بحق عوائل الشهداء”.
ويتلقى المدعو مصطفى عصفور دعمًا من جهات خارجية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، حيث يعمل بتوجيهات مباشرة من أجهزة استخباراتية تهدف إلى زعزعة الصف الفلسطيني الداخلي.
كما اتهم المدعو وأحد ناشطي شبكة أفيخاي مصطفى عصفور بالتحريض بالقتل على عدد من الناشطين الفلسطينيين والصحفيين.
وقد شن في 26 و27 مارس 2025 حملة تحريض واسعة ضد الشهيد حسن اصليح، مستخدمًا منصاته الرقمية لتشويه سمعته وشيطنته، وتزامنت مع تغطية إعلامية إسرائيلية مماثلة ليتم بعد ذلك عملية اغتيال إسرائيلية طالت الزميل الصحفي حسن اصليح ليصاب بعدها بجروح خطيرة وبعملية اغتيال أخرى ارتقي شهيدًا.
ولم تقتصر حملات المدعو مصطفى عصفور على الشهيد حسن إصليح، بل شملت عديد الشخصيات الوطنية والمقاومة، ويواصل عبر منصاته بث الأكاذيب والتضليل بهدف تأليب الرأي العام على المقاومة وتهديد السلم المجتمعي.
وأثارت هذه الحملات ضد ناشطين وشخصيات وطنية التساؤلات حول علاقة المدعو مصطفى عصفور بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ومدى تقارب الرواية الإسرائيلية مع ما يقدمه عبر منصاته المختلفة.



