Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

باحث إسرائيلي لـ “يديعوت أحرونوت”: حلم المليشيات دُفن في رمال غزة.. وحماس تفرض معادلتها !

‏يرى ميخائيل ملشتاين، الباحث الأول في مركز “دايان” بجامعة “تل أبيب”، في تحليل نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن مسألة مستقبل المليشيات المدعومة إسرائيليًا باتت تتصدر المشهد في غزة، لا سيما بعد نجاح حركة المقاومة الإسلامية حماس في إدراج مطلب نزع سلاحها ضمن خطة النقاط الخمس عشرة المقدمة لـ “مجلس السلام” والوسطاء.

‏وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو المتكررة حول مواصلة العمل ضد حماس ورفض الانسحاب إلا بعد تجريد القطاع من السلاح، إلا أن الضغوط الأمريكية تدفع باتجاه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات، حيث أبدى المستشار جاريد كوشنر تفهماً لمواقف القيادي في حماس خليل الحية بشأن إزاحة هذه الميليشيات لإرساء النظام.

‏تتكون هذه الميليشيات من بضعة آلاف من العناصر يتمركزون داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات جيش العدو، وينتمي أغلب قادتها وأعضائها لحركة فتح والأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.


ويلفت ميخائيل ملشتاين إلى أن الدوائر الرسمية في “إسرائيل” ركّزت منذ بداية الترويج لهذه المغامرة على إبراز نجاحات أمنية مدعاة، مثل المشاركة في مطاردة عناصر المقاومة أو إدارة مشروعات تعليمية لـ ”مكافحة التطرف“، مقابل التعتيم على الجوانب المظلمة المتعلقة بتورط أفرادها في أعمال الجريمة، ونهب المساعدات الإنسانية عند معبر رفح، والارتباط بعناصر من تنظيم «داعش»، فضلاً عن تلقيها أسلحة وأموالاً وطائرات مسيرة إسرائيلية.

‏وقد أدت هذه الممارسات إلى إحداث حالة من الرفض المجتمعي والشعبي لهذه الكيانات، وتبرؤ العشائر والقبائل بغزة منها وإعلان ولائها للمقاومة وحركة حماس.

طالع المزيد: على خطى “جيش لحد”.. كواليس الأيام الأخيرة للمليشيات المدعومة من “إسرائيل”

‏ويرى مراقبون وباحثون أن هذه الميليشيات تعيش حالة من العزلة الاجتماعية والدولية تجعلها على وشك الانهيار الفعلي.

‏فمع تقدم المفاوضات ومناقشة نشر القوات متعددة الجنسيات، ستفقد هذه الجماعات غطاءها الاقتصادي القائم على إدارة المعابر تحت الرعاية الإسرائيلية، كما يُتوقع أنه بمجرد انسحاب جيش الاحتلال لما وراء “الخط الأصفر”، سيتعرض عناصرها للاعتقال أو المحاكمة، بينما سيفر قادتها مع القوات المنسحبة لمحاولة تشغيل خلايا من الخارج.

‏ميدانياً، تواصل المقاومة الفلسطينية عبر قوة رادع عمليات استخباراتية وكمائن لاغتيال قادة الميليشيات واختراق صفوفها، مستهدفة بشكل أساسي جماعة “أبو شباب”.

‏وكان نتنياهو قد استخف بالتخوفات الأمنية عند الكشف عن هذه التشكيلات في يونيو 2025 بعبارته ”ما المشكلة في ذلك؟“، مكرراً ذات الفكرة القديمة بإمكانية خلق بديل إداري ومحلي خالي من الطموح السياسي.

‏ويختتم ميخائيل ملشتاين قراءته بتحذير صناع القرار في اسرائيل من تكرار الأخطاء التاريخية المتمثلة في تجارب “روابط القرى” بالضفة الغربية في السبعينيات، داعياً إلى استخلاص العبر لتجنب “نموذج طالبان” حيث تنقلب الجماعات على موجّهيها، ومعالجة الملف لتجنب تكرار سيناريو “جيش لبنان الجنوبي” وقائده أنطوان لحد عقب الانسحاب من لبنان، تفادياً لترسيخ صورة إسرائيل كجهة تفشل في حماية عملائها.

عنف جسدي وتفتيش.. تقرير أممي يفضح جرائم المليشيات بحق العائدين عبر معبري رفح وكرم أبو سالم (شهادات صادمة)
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى