Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالصناع الفتن

الأهازيج الشعبية.. فن يلفظ خيانة المليشيات العميلة في غزة

على مر التاريخ والفصول، أثبت الفن الشعبي الفلسطيني، أنه لم يكن مجرد وسيلة للترفيه بل كان حارسًا لذاكرة الثورة، ومرآة تعكس النبض الحقيقي للشارع ومواقفه تجاه القضايا السياسية والاجتماعية، وغيرها.

ولليوم، لا يزال هذا الموروث الثقافي الأصيل حاضرًا بقوة في غزة، حيث تحولت منصات الأفراح والمناسبات العائلية إلى منابر للمقاومة والتوعية، وصوت يعبر عن وجدان الشارع الغزي باختلاف طبقاته.

فمن خلال الكلمة بالشعر والغناء والأهازيج، قاوم الفلسطينيون المحتل وتصدى تراثهم لمحاولات تهويد الهوية الفلسطينية، واليوم يواصل الفن الفلسطيني دوره في مواجهة المليشيات المتعاونة مع الاحتلال وأذنابه.

ولم تكن تلك الأهازيج مجرد كلمات، بل كانت بمثابة حكم إعدام معنوي ونفي للعميل في حياته ومماته كقولهم:”يا نذل يا بيّاع السر.. مالك أمان ولا بر.. حبل المشنقة للناطور.. والجهاد إلنا مستمر”، “يا خاين وطنه ماله أمان.. الموت بانتظاره في كل مكان.. بارود الثوار ما يرحم.. والعميل ماله كفن ولا دفّان”.

“لولا الزنانة”

هذا الموروث الثقافي في ملاحقة رخيّصي النفوس امتد ليتجسد اليوم في حفلات الأفراح داخل قطاع غزة، حيث سخر فنانون محليون منصات الأفراح لإعلان الرفض الشعبي الواسع لظاهرة الميليشيات العميلة والمتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع.

واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بانتشار واسع لمقاطع فيديو مصورة من قلب تلك الحفلات يردد فيها الجماهير والحدادون أهزوجة بدوية بدلالات واضحة: “لولا الزنانة.. لولا الزنانة.. لنشد الهامل من دانه”.

هذا التعبير العفوي الحاد لاقى صدى واسعاً وأظهر إشادة شعبية بالضربات الأمنية التي تنفذها أجهزة الأمن بغزة ضد هذه الميليشيات.

بل إن انتشار هذه الأهازيج دفع الإعلام العبري للتعليق عليها، حيث أكد “سابير ليبيكين”، مراسل القناة 12 العبرية، أن المقطع يحمل انتقاداً لاذعاً ومباشراً للميليشيات المدعومة من “إسرائيل”.

“أبو سفن”.. حنجرة الفنان عادل المشوخي تصفع ميليشيات الاحتلال وتكشف عورة خيانتهم

في الوقت الذي تستمر فيه غزة بلفظ خبثها، برزت أغنية “أبو سفن” للفنان الفلسطيني عادل المشوخي المعروف بنبضه العفوي والملتصق بالشارع كقذيفة موجهة لصدور عملاء الاحتلال شرقي قطاع غزة.

وأطلق الفنان عادل المشوخي رصاصته الفنية الجديدة بعنوان “أبو سفن”، وهو اللقب المرتبط بالعميل المجرم حسام الأسطل، محولاً حالة الغضب الشعبي إلى أهزوجة وطنية تلاحق الميليشيات العميلة في كل زقاق.

ولم تكن كلمات الفنان عادل المشوخي مجرد قافية، بل كانت رسالة موجهة بصبغة فنية، حيث وصف الميليشيات المرتبطة بالاحتلال بأنها عبارة عن “لمم وأصحاب سوابق”، جُمعوا من هوامش المجتمع ليكونوا خناجر في خاصرة وطنهم.

وأكد عادل المشوخي في أغنيته أن هؤلاء العملاء الذين يتبخترون تحت حماية “الزنانة” طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، هم في الحقيقة أجبن من مواجهة الغضب الشعبي، وأن المقاومة والأمن في غزة لهم بالمرصاد رغم كل الحماية الإسرائيلية.

كما ركزت الأغنية على قضية “التعتيم” التي تمارسها الميليشيات، مؤكدة أن “أبو سفن” وأمثاله يخفون جيف قتلاهم الذين يتساقطون في كمائن المقاومة، محاولين عبثاً رسم صورة وهمية من القوة والسيطرة.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب ما ارتكبته من جرائم بحق المواطنين في قطاع غزة، بدءًا من نهب المساعدات وتجويع السكان خلال الحرب وصولًا إلى عمليات القتل والخطف والتعذيب.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى