Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

موقع تونسي يرصد تقارير حول رواء الخزندار ويصفها بـ”الجاسوسة لإسرائيل”.. ماذا عن زوجها؟

حالة من الغضب عقب رصد موقع المراقب التونسي تقارير حول رواء الخزندار أحد أبرز أبواق الاحتلال ومروجة الروايات العبرية وداعية التطبيع، فيما وصف الموقع رواء الخزندار بـ”الجاسوسة لإسرائيل” المتزوجة من رجل تونسي.

وأوضح الموقع تفاصيل عمل رواء الخزندار خاصة خلال الأيام الماضية بعد تصعيدها في نشر الأخبار التحريضية ضد المُقاومة وشرعنت القتل في غزة والضفة والاستهزاء بدماء الشيخ الشهيد فاروق رمضان.

وقال الموقع إن رواء الخزندار “جاسوسة لإسرائيل” متزوجة من تونسي فارّ من البلاد عقب تحقيقات حول صلاته بجهاز الموساد “الإسرائيلي” ويُدعى محمد علي حرشاني.

وهرب محمد علي حرشاني إلى مصر بعد تحقيق الدولة التونسية معه في قضايا تتعلق بارتباطه بجهاز الموساد “الإسرائيلي”.

شرعنَت جرائم الاحتلال في غزة والضفة وعملت في مؤسسات صهيونية.. ما لا تعرفه عن رواء الخزندار

وأضاف أن “رواء الخزندار تنخرط في حملة التحريض الواسعة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية انطلاقا من علاقاتها الوثيقة بمؤسسات يمينية “إسرائيلية” لنشر التطبيع وثقافة الاستسلام ودعم ماكينة الدعاية “الإسرائيلية””.

ويظهر اسم رواء الخزندار ضمن فريق عمل مبادرة تحمل اسم “تحالف السلام والتعايش”، وهي مؤسسة إسرائيلية تمثل جزءًا من مشاريع نشر التطبيع والتحريض على المقاومة ضمن شغارات تشجيع الحوار.

ويذكر أن عائلة حرشاني من العائلات التي لدى عدد من أبنائها ملفات سوداء في شبهات الجرائم المالية والجبائية ومخاطر غسل الأموال وتهريبها عبر قنوات غير قانونية.

وتعتبر رواء الخزندار عضو في فريق مؤسسة صهيونية تحمل اسم تحالف السلام والتعايش، وقد كتبت عدة مقالات في موقع The Liberum ، بقيادة الصحفي الصهيوني الهولندي-اللبناني آرثر بلوك المؤيد لإسرائيل والمتبني للرواية الإسرائيلية بدرجة واضحة في عدد من المواد؛ إذ ينشر ادعاءات مثل استخدام حماس المدنيين دروعًا بشرية، وينكر وجود أمة فلسطينية تاريخيًا، ويقدم قيام دولة فلسطينية باعتباره خطرًا أمنيًا على إسرائيل.

وترتبط رواء الخزندار بعلاقات مع صهاينة وجواسيس مخضرمين بينهم الجاسوس أحمد فؤاد الخطيب المقيم في امريكا والمنخرط في العمل لصالح الدعاية الاسرائيلية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى