Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

في مستنقع الخيانة والدعاية الصهيونية.. كيف سخرت المأجورة رواء الخزندار قلمها لخدمة الاحتلال؟

لم يعد السقوط الأخلاقي والوطني للمدعوة رواء الخزندار مجرد ظاهرة معزولة أو مجرد استعراض لآراء شاذة على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحول إلى سلوك وظيفي وأمني ممنهج يخدم مباشرة استراتيجية كيّ الوعي الإسرائيلي.

وتواصل هذه المأجورة اللعينة الصادرة خطاباتها من عواصم الترف والخارج، أداء دورها كعضو فعال في شبكات الدعاية التابعة للشاباك “شبكة أفيخاي”، من خلال بث افتراءات سوداء وتلفيقات خبيثة تستهدف ما تبقى من مقومات الصمود الاجتماعي والأمني داخل قطاع غزة.

أكاذيب مسمومة ومجاراة لرواية الاحتلال

وفي أحدث منشوراتها التحريضية، خرجت الخزندار بوقاحة غير مسبوقة تروّج لادعاءات أمنية مفبركة، إذ زعمت وجود “قوات إسرائيلية بملابس مدنية تتجول في أسواق غزة”، في محاولة مكشوفة لإشاعة التشكيك وإحداث البلبلة بين المواطنين.

ولم تقف المأجورة رواء الخزندار عند هذا الحد، بل شنت هجوماً سافراً على جهاز الشرطة والأجهزة الخدمية في القطاع التي تتعرض لقصف واستهداف إسرائيلي يومي مدعية زورا وبهتاناً أن دورها يقتصر على توزيع المخدرات وتهديد الناس.

وتأتي هذه الأكاذيب في وقت تتعمد فيه رواء الخزندار الشماتة بمعاناة غزة عبر ترديد عبارات انهزامية من قبيل: “بدكم نصير زي الضفة؟! إيش ضل؟!”، متجاهلةً أن آلة الحرب الصهيونية هي التي تبيد الشجر والحجر.

وأمام سيل التعليقات الغاضبة التي كشفت زيف ادعاءاتها على صفحاتها، مارست الخزندار سياستها المعتادة بحظر المتابعين ومسح التعليقات لإخفاء حجم الرفض الشعبي لكذبها.

تبرير جرائم الاحتلال

ويتجاوز دور المأجورة رواء الخزندار التحريض الميداني إلى المرافعة القانونية والأخلاقية عن مجازر الاحتلال، إذ خرجت مؤخراً لتبرير الجرائم المروعة التي ارتكبها المستوطنون في الضفة الغربية وأسفرت عن ارتقاء شهداء بدم بارد، مدعية أن المستوطنين “يريدون جر أهل الضفة لحرب”، وكأن ما يعيشه المواطنون يومياً من تدمير وتهجير وسرقة للأراضي ليس حرباً معلنة!.

ولا تبدو هذه المواقف غريبة على من انخرطت رسمياً في مؤسسات صهيونية مشبوهة، مثل ما يسمى “تحالف السلام والتعايش”، وكتابتها لموقع The Liberum التابع للصحفي الصهيوني “آرثر بلوك”، وهو الموقع الذي يروج لمزاعم الدروع البشرية وينكر وجود الشعب الفلسطيني.

كما ترتبط المأجورة رواء الخزندار بعلاقات وثيقة مع أدوات إعلامية تعمل لصالح الاحتلال كـ “أحمد فؤاد الخطيب”، إلى جانب زواجها من التونسي الفار محمد علي حرشاني المقيم معها بمصر، وهو الملاحق في تونس بتهم تتعلق بالارتباط بأجهزة “الموساد”.

ويرى مختصون أن الهجوم الشرس الذي تشنه رواء الخزندار على المقاومة والحاضنة الشعبية ليس سوى محاولة يائسة لتلميع اسم عائلتها المنهار أخلاقياً، وتغطية السجل المخزي لشقيقها المجرم محمد محسن الخزندار، الشريك المباشر لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك في إدارة سياسة التجويع، والسطو على قوافل المساعدات، والمتاجر بأقوات النازحين بأسعار باهظة خلال حرب الإبادة.

ويقول هؤلاء في تعليقاتهم على انزلاق الخزندار في مربع التحريض: “إن التساوق الذي تمارسه رواء الخزندار لمهاجمة الجمعيات الإغاثية الشريفة وتزوير وقائع التاريخ يسير جنباً إلى جنب مع البلطجة الميدانية التي يمارسها شقيقها في الميدان؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة تستهدف تركيع غزة وإفراغ القضية من مضمونها الوطني”.

وأكد ناشطون في ردهم على افتراءات الخزندار أن حملات التدليس التي تقودها من فنادق وعواصم الترف لن تنجح في تبرئة شقيقها من عار التجويع، ولن تمحو تاريخاً من السقوط والولوغ في دماء الضحايا.

وشدد هؤلاء في تعليقات متطابقة أن الخيانة سياق متصل، وأن محاولات شرعنة العمالة تحت مسميات “تجنب الدمار” قد سقطت كلياً أمام وعي شعبنا، مؤكدين أن رواء وشقيقها ومن يقف خلفهم ينتظرهم النبذ العشائري الشامل والملاحقة الوطنية والقانونية الحتمية.

كيف تحول ميليشيات الاحتلال القاصرين إلى أدوات أمنية خطيرة ومخدرة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى