حسام الأسطل.. بوق جديد في جوقة “شبكة افيخاي” في بث سموم التحريض والعمالة !

برز المدعو حسام محمود الأسطل مؤخرًا كبوق جديد يمارس التضليل عبر منصات التواصل الاجتماعي مكرسًا محتواه لمهاجمة المقاومة، وتبني رواية الاحتلال، مع تحميل المقاومة مسؤولية ما تشهده غزة من تداعيات حرب الإبادة، مقابل غض الطرف عن جرائم الاحتلال وحروبه المتعاقبة على الشعب الفلسطيني.
ولم يعد مستغربًا في زمن تكشف الأقنعة أن يتحول ضابط استخبارات سابق بأجهزة السلطة، إلى بوقٍ مأجور يعمل ضمن منظومة تضليلية منسقة تتطابق بالكامل مع رواية الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه.
واللافت أن الأسطل لم يأتِ بخطاب مختلف، بل كرر بصورة شبه حرفيه ما تروج له الأبواق المخضرمة في شبكة افيخاي، من حملات تحريض على المقاومة والأصوات الوطنية الحرة، والاستهزاء بنضالات الشعب، والتشكيك بتضحيات المقاومة وشهدائها، وترويج لروايات تتماهى مع خطاب العملاء والمليشيات المرتبطة بالاحتلال.
ويأتي ذلك كإمتدادٍ لدور شبكة افيخاي في استهداف المقاومة الفلسطينية وفصائلها في قطاع غزة، عبر حملات لشيطنتها وإثارة الخلاف حول المواضيع التي طرأت على الساحة الفلسطينية بعد الحرب على غزة.
وتقود شبكة افيخاي حاليًا حملة ممنهجة لتحميل حركة “حماس” والفصائل آثار القرار الأمريكي القاضي بدخل قوات دولية إلى القطاع في أعقاب الحرب التي استمرت عامين.
كما تقود الشبكة حملات أخرى منها حملات لشيطنة “حماس” وتحميلها مسؤولية معاناة آلاف النازحين.
وتتناسى شبكة افيخاي عبر ناشطيها دور الاحتلال في معاناة أبناء شعبنا والتضييق عليه عبر منع دخول الخيام والكرافانات وإغلاق المعابر وإحكام الحصار على قطاع غزة، في خرق فاضح لاتفاقية وقف إطلاق النار.
شبكة افيخاي ويكيبيديا
وتسعى شبكة افيخاي التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر عدة نشطاء فلسطينيون خارج قطاع غزة إلى تشويه رواية المقاومة الفلسطينية وتسويق روايات تتماشى مع الرواية الإسرائيلية.
ويبرز دور شبكة افيخاي في أغلب المواضيع التي تطرح على الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة عقب انتهاء الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.
وتتناول شبكة افيخاي الموضوعات بشكل منسق بحيث يهاجم الناشطون فيها المقاومة عبر أساليب قد لا تبدو للمتابع البسيط أنها موجهة ومقصودة في حين تكون بدافع التصيد وتحميل ما يجري للفصائل والمقاومة ونزع المسؤولية عن الاحتلال.



