قناة عبرية تلتقي أعضاء شبكة أفيخاي بعد فشل “الحراك المشبوه”.. تخبُّط وقائمة من الإخفاقات

كشفت القناة 12 العبرية عن لقاء جمع بين صحفي “إسرائيلي” وأعضاء شبكة أفيخاي في عدة دول أوروبية بعد فشل الحراك المشبوه الذي انهار أمام صمود أهل غزة.
وقابل الصحفي “الإسرائيلي” أوهاد حيمو، عددًا من أعضاء شبكة أفيخاي في أوروبا، كاشفًا عن فشلهم أداء مهامهم الاستخباراتية التي كلّفهم الاحتلال بها والتي كان آخرها فشل الحراك المشبوه في غزة، وسقوط أقنعة الكثيرين من أعضاء الشبكة.
وتلقى مخطط الفوضى الموجه ضد قطاع غزة في 26 يونيو صفعة شعبية ووطنية قاضية، بعد أن تحولت ساحات القطاع وشوارعه إلى مرآة عكست العزلة التامة لرموز الطابور الخامس والعملاء والمحرضين ضد المقاومة.
غزة تشيع حراك يونيو بالنعال والنشطاء: العمالة خط أحمر
هذا الإخفاق الميداني الصادم ترافق مع هبة وفرحة عارمة سخرت من قادة الفتنة الذين ارتموا في أحضان التمويل المشبوه، والذين كشفت فضائحهم السابقة عن صراعات مخزية، ليرتد كيد الفتنة إلى نحور أصحابها وسط تندر شعبي غير مسبوق.
في مقابل هذه الدعوات، وصف الإعلام العبري فشل شبكة أفيخاي في تحريض أهل غزة ضد المقاومة بـ”الصفعة المدوية” في وجه حكومة نتنياهو.
وشارك الإعلام العبري في حملات التحريض والتشويه والدعوات للخروج والتظاهر؛ ظنًّا منهم أنها خطوة ستساهم في ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، إلا أن كل المخططات باءت بالفشل، فيما ظهرت شبكة أفيخاي في مشهد تخبطي.



