Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سقوط أمني واحتقار إسرائيلي.. كيف تحولت فضائح العميل شوقي أبو نصيرة إلى مادة للتندر والسخرية؟

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة معركة صمود تاريخية، تتكشف تباعًا فضائح وتفاصيل السقوط المدوي للميليشيات والعصابات العميلة التي ارتضت أن تكون أداة رخيصة في يد الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها ميليشيا العميل الساقط شوقي أبو نصيرة “عوعو”.

ولم تعد المقاطع المصورة والبث المباشر الذي تبثه هذه الأدوات عبر منصات التواصل الاجتماعي مجرد وثائق إدانة دامغة لعقود من العمالة، بل تحولت مؤخرًا إلى مادة للتندر والسخرية الشاملة من قبل الشارع الفلسطيني، بفعل التصريحات المضحكة والمواقف المهينة التي يخرج بها قادة هذه الميليشيات المأجورة، وفي مقدمتهم المدعو شوقي أبو نصيرة، الملقب بـ “عوعو”.

احتقار إسرائيلي

وشهدت منصة “تيك توك” مؤخرًا فضيحة جديدة من عيار ثقيل للعميل شوقي أبو نصيرة، عكست ذروة الهوان الذي يلحق بالخونة حتى من قِبل من يخدمونهم.

فقد ظهر أبو نصيرة في بث مباشر مستضيفًا أحد المستوطنين الصهاينة، وشرع “عوعو” في إلقاء عبارات المديح والثناء والقصائد في حق الاحتلال، مستجدياً القبول بأسلوب ذليل ومخزٍ.

إلا أن الصدمة التي تحولت إلى موجة تندر واسعة على المنصات تمثلت في ردة فعل المستوطنين، الذين واجهوا للعميل شوقي أبو نصيرة وابلًا من الشتائم النابية والإهانات القاسية وطردوه من البث.

وتؤكد هذه الحادثة حقيقة نفسية واجتماعية ثابتة أن الاحتلال ينظر بعين الاحتقار والازدراء لكل من يخون وطنه، فالشتائم وُجهت له كونه فلسطينيًا في نظرهم، لتثبت الحادثة أن العميل لا كرامة له عند أسياده، وأن الارتماء في أحضان الصهاينة لا يورث صاحبه سوى الذل والصغار.

شوقي أبو نصيرة.. تاريخ من العمالة

وهذه الفضيحة ليست الأولى في سجل العميل شوقي أبو نصيرة الحافل بالفضائح، فالمتتبع لظهوره المستمر يرى بوضوح كيف تحولت منصاته إلى بوق دعائي فاشل ومثير للسخرية، حيث يخرج مرارًا بتصريحات تدعو المقاومة لتسليم سلاحها ويزعم قرب القضاء عليها، وهي الأسطوانة المشروخة التي يكررها الاحتلال منذ أشهر دون جدوى.

ويعيد هذا المشهد التذكير بسلسلة من السقوط الميداني والعلني للمدعو “عوعو” وميليشياته التي تتحرك شرقي دير البلح تحت حماية آليات الاحتلال كان أولها الافتخار العلني بالعمالة حيث ظهر أبو نصيرة في مقطع سابق ليعلن دون حياء “نسقت وما زلت أنسق مع الاحتلال عسكرياً وأمنياً ولي الفخر”، في تحدٍ صارخ للقيم الوطنية والعشائرية.

كما يعمل العميل شوقي أبو نصيرة كساعي بريد للتهجير القسري وقد نصب نفسه مؤخرًا متحدثًا باسم جيش الاحتلال، حين ظهر محاطاً بنحو عشرين من أذنابه يلقي بياناً يهدد فيه سكان المناطق الشرقية لدير البلح ويأمرهم بالتهجير الفوري، مستهلاً خطابه بعبارة: “هادي رسالة بنبلغها من الجانب الإسرائيلي”، ليتحول إلى أداة ترهيب وكلب أثر للاحتلال.

فضائح شوقي أبو نصيرة

وتوضح القراءة في السجل الشخصي لشوقي أبو نصيرة المنحدر أصلاً من مدينة خان يونس أن ارتماءه في أحضان المخابرات الصهيونية كان المهرب الأخير له من الحساب القضائي والوطني.

فالعميل المأجور الذي شغل سابقاً منصب مدير شرطة محافظة رفح برتبة لواء في أجهزة السلطة الفلسطينية، يمتلك ملفاً متخماً بقضايا الفساد المالي والإداري.

ويذكر الشارع في رفح تاريخه الأسود إبان الانتفاضة الثانية، حين أصدر أوامر مباشرة لملاحقة واعتقال مقاتلي المقاومة وكوادرها الفاعلة، مما دفع عناصر “كتائب شهداء الأقصى” وقتها إلى محاصرته وتوجيه ضرب مبرح ومهين له، ليتوج ذلك التاريخ المخزي بصدور قرار رسمي بفصله نهائياً وإنهاء خدمته من الأجهزة الأمنية نتيجة للفلتان والفساد.

كما تؤكد المعلومات المسربة من داخل أروقة الميليشيا التخريبية التي يقودها شوقي أبو نصيرة أنها تعيش حالة انهيار متسارع وتوترات حادة مع ضباط جيش الاحتلال.

وتعود أسباب هذا التوتر إلى اكتشاف ضباط الاستخبارات قيام “عوعو” باختلاس وسرقة واسعة للإمدادات الغذائية واللوجستية المخصصة لعناصره، مما جعله يُصنف لدى دوائر الاحتلال كأحد أفشل قادة الميليشيات المحلية.

ويتزامن هذا الفشل العسكري مع واقع أخلاقي منحل داخل مقار تجمع هذه الميليشسا، حيث يتفشى تعاطي المواد المخدرة والسموم بين عناصرها بشكل علني وبتسهيل مباشر من الاحتلال، الذي يستخدم هذه السموم كأداة للتحكم بوعي وإرادة أفراد الميليشيا.

وتواجه ميليشيا شوقي أبو نصيرة والميليشيات الأخرى اليوم جداراً صلباً من الرفض المجتمعي وعزلة عشائرية خانقة داخل قطاع غزة، بالتزامن مع تحركات لمؤسسات حقوقية وثقت الجرائم الإنسانية التي تورطت فيها هذه الميليشيا، من نهب لقوافل المساعدات والمشاركة في حرب التجويع، إلى الابتزاز المالي وتجنيد القاصرين.

ومع سقوط الغطاء الاجتماعي عن هذه الأدوات الفاشلة، وتراجع قيمتها الوظيفية أمام مشغليها، يجمع مختصون على أن هذا المشروع التخريبي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولن يجد قادته من أمثال “عوعو” مهرباً من مواجهة عدالة الشعب والتاريخ.

أمن المقاومة في غزة يعلن إحباط مخطط تخريبي وتحييد 6 عملاء للاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى