Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

العميل لؤي أبو شاب… من شوارع مدريد يحرّض على شعبه عبر المنصات العبرية!

يتصدر المدعو لؤي خالد أبو شاب، الهارب إلى العاصمة الإسبانية مدريد، منصات ووسائل إعلام إسرائيلية ناطقة بالعربية، في خطابات تحريضية تدعو سكان قطاع غزة إلى التمرد على المقاومة، وتحميلها مسؤولية حرب الإبادة الجماعية وتبرئة الاحتلال.

ويعرف أبو شاب بأنه أحد العاملين في سفارة السلطة الفلسطينية في إسبانيا، و انخرط لصالح أنشطة تخدم أجندة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والترويج لمضامين تحريضية تستهدف المقاومة، وتلمع صورة التطبيع والعمالة مع المحتل.

ولاقى ظهوره المتكرر عبر المنصات الإسرائيلية الناطقة بالعربية، وأخرها منصة “جسور” الإسرائيلية والمدعومة إماراتيًا، استهجانًا واسعًا بين النشطاء والمتابعين، الذين رأوا في ظهوره “عمالة علنية” وفي تصريحاته محاولة “خبيثة” لنشر الفتنة بين الناس والتحريض على المقاومة، والتغاضي عن حقيقة أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد على النكبات المتعاقبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني والحروب المتتالية عليه، والممتدة لأكثر من 75 عامًا.

وعلق المتابعون، حول تصريحات العميل أبو شاب، أن أبناء القطاع لا يتلقون دروسًا أو توجيهات ممن غادر وطنه وانفصل عن معاناة شعبه، ثم عاد عبر المنصات العبرية ليوجه الانتقادات والتحريض ضد أبناء الشعب في وقت يواجه فيه القطاع حروبًا مفتوحة.

وتجاوز المدعو لؤي أبو شاب الذي يشغل وظيفة رسمية في سفارة فلسطين بإسبانيا ويُحسب على كوادر حركة فتح، كل الخطوط الحمراء الوطنية والأخلاقية، ليتحول إلى رأس حربة في طعن الحاضنة الشعبية للمقاومة وتشويه صورة الصمود في غزة.

ولم يكتفِ أبو شاب بتبني رواية الاحتلال، بل وصل به الأمر إلى المجاهرة بالشماتة بشهداء القصف الإسرائيلي في غزة، حيث كتب في منشورات له أن الشهداء يستحقون القصف، في سقوط أخلاقي مدوٍّ يضعه في خندق واحد مع المجرمين في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتبر هذا الخطاب التحريضي الصادر عن المدعو المأجور لؤي أبو شاب يهدف بالدرجة الأولى إلى تمجيد العملاء والميليشيات المرتبطة بالاحتلال، مقابل شيطنة حركة “حماس” وكافة فصائل المقاومة.

حملات تحريضية

وكان لؤي أبو شاب أول من أطلق شرارة الإشاعات حول اختفاء واختطاف الأطفال في غزة، وهي الحملة التي هدفت إلى خلق حالة من الذعر والخوف في نفوس المواطنين في غزة.

فبعد هذه الحملة التي ترأسها المدعو لؤي أبو شاب وكافة نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية أصدرت وزارة الداخلية في غزة بيانًا فندت فيه هذه الأكاذيب وقالت إنه لا يوجد أي حالات اختطاف حيث لم تسجل الأجهزة الأمنية أي واقعة اختطاف على الإطلاق.

وقالت الداخلية: “إن جميع البلاغات تتعلق بلهو أطفال بعيداً عن منازلهم أو خلافات عائلية على الحضانة.

وتقول المصادر الأمنية أن توقيت نشر هذه الأكاذيب من قبل المدعو لؤي أبو شاب ليس عشوائياً، بل يهدف لزعزعة الأمن العام وشعور المواطن بفقدان الأمان.

ورغم ادعائه الوطنية، وتمجيده المستمر برئيس السلطة محمود عباس، يمارس المدعو لؤي أبو شاب سياسة تكميم الأفواه على منصاته، فبينما يشن حملاته التحريضية الممنهجة، يقوم بحذف تعليقات النشطاء الذين يفندون كذبه بالحقائق، ويلجأ إلى إغلاق ميزة التعليقات تمامًا، خوفًا من انكشاف زيف روايته أمام المتابعين، وهو سلوك يثبت ضعف حجته.

ويثير استمرار لؤي أبو شاب في عمله بالسفارة الفلسطينية في إسبانيا تساؤلات حادة حول دور السلطة الفلسطينية في لجم كوادرها الذين يخدمون رواية الاحتلال.

فالمتابع لنشاطه يدرك أنه لا يؤدي دورًا دبلوماسيًا، بل يعمل كضابط حرب نفسية يكرر حرفيًا ما يصدر عن متحدثي جيش الاحتلال، بهدف إرباك الساحة الفلسطينية وتحميل المقاومة مسؤولية الدمار الذي يوقعه الاحتلال.

لؤي أبو شاب ويكيبيديا

ولم يكن خروج المدعو لؤي أبو شاب من مسقط رأسه في خانيونس مجرد رحلة اغتراب عادية، بل شكل نقطة تحول جذري في نشاطه، فمنذ تعيينه موظفاً في السفارة الفلسطينية في إسبانيا، شهد أداؤه طفرة في العدائية والتحريض الممنهج.

ويرى مراقبون أن الغطاء الدبلوماسي وفر له منصة مريحة لبث السموم بعيدًا عن المساءلة الميدانية، حيث استثمر التفاعل الرقمي لا لخلق رأي عام بل لتضليل المتابعين وخدمة الرواية الإسرائيلية بشكل واسع ودائم.

وتؤكد المعطيات أن ما ينشره المدعو لؤي أبو شاب ليس مجرد انفعالات شخصية أو وجهة نظر عابرة، بل هو جزء من ماكينة إعلامية مدارة بدقة.

وتكشف مصادر مطلعة عن وجود روابط وثيقة وعلاقات شخصية تجمع أبو شاب برؤوس الحربة في شبكة أفيخاي التحريضية، أمثال علي شريم، ومعتز عزايزة، ويوسف أبو السعيد، وغيرهم من الأسماء التي تدور في فلك الخطاب المنسق الذي يستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

 

لؤي أبو شاب.. “بوق أفيخاي” في مدريد ومصنع الإشاعات السوداء ضد غزة
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى