عبد الحميد عبد العاطي ومسرحية فتح الشوارع .. أكاذيب مُخزية يكشفها المواطنون ويطالبونه بالتوقُّف عن حملات السرقة والاستغلال

يواصل المدعو عبد الحميد عبد العاطي، فيديوهات النصب والاحتيال والترويج لنفسه كصاحب مبادرات في غزة.
وصعّد عبد الحميد عبد العاطي موجة الأكاذيب بعد أن فضحه المواطنون في غزة عقب طلبه من بعضهم تصوير فيديوهات تدعوه لتنفيذ انشطة مقابل 10 شيكل للفيديو، في مزاعم جديدة لمواصلة حملته الفاضحة السابقة.
ونشر عبد الحميد عبد العاطي مقطع فيديو زاعمًا أنها تمكن من فتح الطريق وتنظيف شارع، الأمر الذي سرعان ما كشفه المواطنون وفضحوه مؤكدين أنها جهود البلديات والمؤسسات المحلية في غزة.
وأشار المواطنون إلى أن عبد الحميد عبد العاطي يحاول الترويج لهذه الإنجازات على أنها استجابة لدعوات المواطنين حتى يستطيع سرقة اموال المتبرعين.
“10 شيكل وصوّر خيمتك نظيفة”.. المدعو عبد العاطي يثير الجدل بمسرحية هزلية جديدة
وقبل أيام، أثارت مبادرة عبد الحميد عبد العاطي بعنوان “10 شيكل وصّور خيمتك النظيفة” حالة من الغضب والانتقادات الواسعة في أوساط الأهالي والمتابعين في قطاع غزة، معتبرين أنها تتجاهل حجم الكارثة الإنسانية وتسئ لمعاناة النساء الفلسطينيات داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وبدل أن يسهم المدعو عبد العاطي في تسليط الضوء على معاناة الأهالي وكشف دور الاحتلال في تعميق الأزمة، إلى جانب تقاعس بعض الجهات الدولية والإغاثية، ويرى الكثيرون أن مبادرته “مسرحية هزلية” مجرّدة من الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية، ولا تقدّم دعمًا حقيقيًا يحفظ كرامة المتضررين من الناس، بقدر ما تكتفي بمظاهر سطحية يحاول من خلالها تلميع صورته “المشوهة”.
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
عبد الحميد عبد العاطي.. الانتهازي الإعلامي والعميل المأجور لمن يدفع أكثر!
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.
هذه الشبكة تضم شخصيات فلسطينية وعربية جرى “تلميعها” إعلامياً لتبدو مستقلة، بينما هي في الواقع تنفذ أجندة واضحة: ترويج روايات الاحتلال، وتقويض رواية المقاومة، وإضعاف وحدة المجتمع الفلسطيني تحت الضربات.
ومع كل تصريح يصدر عن عبدالعاطي، يتكشف الدور الحقيقي الذي يلعبه: ليس فقط كناطق باسم الاحتلال من خارج المؤسّسة العسكرية، بل كأداة ناعمة للتأثير على الرأي العام، وبثّ الوهن والارتباك بين الناس، تحديدًا بلحظات الحسم التي يحتاج فيها الفلسطينيون إلى خطاب تعبوي صادق، لا إلى أكاذيب تخديرية تخدم الاحتلال.



