Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

“الغذاء العالمي” يكشف زيف “شبكة أفيخاي”: شحناتنا تخضع لأعلى معايير الرقابة ولا صحة لصور التهريب

في تصعيد جديد لسياسة كي الوعي وتمرير مخططات الاحتلال عبر أدوات محلية مأجورة، شنت شبكة أفيخاي التحريضية حملة ممنهجة استهدفت برنامج الغذاء العالمي (WFP).

ونشر نشطاء الشبكة المأجورة صورًا متداولة ومزاعم كاذبة حول عمليات تهريب سجائر عبر شاحنات المساعدات الدولية، في تساوقٍ مفضوح مع الرواية الإسرائيلية الرامية لتشديد الحصار وقطع شريان الحياة الأخير عن مئات آلاف الأسر المنكوبة في قطاع غزة.

ولم تكن الصور التي بثها نشطاء الشبكة مجرد سبق صحفي مزعوم، بل هي جزء من مخطط مدروس لإعطاء الاحتلال الضوء الأخضر والذريعة القانونية والأخلاقية أمام المجتمع الدولي لمنع دخول المساعدات أو تقليصها إلى أدنى المستويات.

ويؤكد مراقبون أن توقيت هذه الحملة يتزامن مع ضغوط دولية على الاحتلال لفتح المعابر، مما جعل أبواق أفيخاي تتحرك لتشويه صورة المؤسسات الدولية وتصويرها كجهات متورطة في التهريب بدلاً من الإغاثة.

برنامج الغذاء العالمي يفند الأكاذيب

وأمام هذا التحريض، سارعت منظمة الغذاء العالمي لنشر بيان رسمي فندت فيه هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن جميع الشحنات تخضع لعمليات تفتيش دقيقة ومعقدة وفق أعلى معايير الشفافية الدولية.

واعتبرت المنظمة أن هذه الشائعات لا تستهدف فقط تشويه سمعتها، بل تهدف بشكل مباشر إلى إعاقة العمل الإغاثي في وقت تعاني فيه غزة من أزمة أمن غذائي حادة، مما يضع حياة الآلاف على المحك.

دلالات الحملة

وتحمل هذه الحملة التحريضية دلالات أمنية وسياسية خطيرة، أولها شرعنة الحصار وتبييض جرائم الاحتلال حيث يهدف نشطاء شبكة أفيخاي من خلال هذه الأكاذيب إلى القول للعالم إن “الاحتلال محق في إغلاق المعابر لأن المساعدات تُستغل للتهريب”، وبذلك يتحول العميل إلى شاهد زور يبرئ الجلاد من سياسة التجويع.

ويعتبر الهجوم على برنامج الغذاء العالمي هو محاولة لكسر الحصانة الدولية عن قوافل الإغاثة، وجعل المنظمات الأممية تخشى من استمرار عملها في القطاع خشية الاتهام والتحريض، مما يؤدي في النهاية إلى انسحابها أو تقليص خدماتها.

ويدرك هؤلاء النشطاء أن مجرد نشر إشاعة قد يؤدي لتأخير الشاحنات، وهذا يعني فوراً قفزة جنونية في أسعار الطحين، والزيت، والمواد الأساسية، مما يفاقم معاناة المواطن الغزي الذي يكتوي بنيران الغلاء والحرب معاً.

كما يحاول نشطاء شبكة أفيخاي إشغال الرأي العام بقضايا هامشية مثل السجائر بعيداً عن الجرائم الحقيقية المتمثلة في القتل اليومي والتدمير الممنهج، لتشتيت الغضب الشعبي وتوجيهه نحو المؤسسات الإغاثية بدلاً من الاحتلال.

ورد ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي على الحملة الممنهجة لنشطاء الشبكة التحريضية، مؤكدين أن الهدف من هذا الضجيج المفتعل هو منح الاحتلال شرعية أخلاقية أمام المحافل الدولية لمواصلة استخدام سلاح التجويع ضد المدنيين.

وشدد الناشطون على أن هذه المنشورات ليست مجرد وجهة نظر أو نقد لآلية العمل الإغاثي، بل هي تجسيد فعلي لمهام طابور خامس يعمل بتوجيهات مباشرة من ضباط المخابرات لتشويه المؤسسات الدولية.

واعتبروا في تعليقات متطابقة أن من يحرض على شاحنات الطحين تحت ذريعة تهريب السجائر هو شريك مباشر في رفع أسعار السلع الأساسية ومضاعفة معاناة الأسر النازحة.

ويثبت تماهي هؤلاء النشطاء مع الرواية الإسرائيلية حرفياً أنهم ليسوا سوى أدوات تنفيذية في يد أجهزة مخابرات الاحتلال، “فهم لا ينشرون ما يرونه، بل ما يُملى عليهم لتعبيد الطريق أمام قرارات عسكرية إسرائيلية وشيكة بمنع دخول شاحنات الغذاء العالمي، وهو ما سيؤدي في حال حدوثه إلى كارثة إنسانية”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى