قتلى في صفوف العميل أشرف المنسي.. تصفيةٌ للحساب أم تخلُّص الاحتلال من كلاب الأثر؟

في ضربة جديدة صفعت عملاء الاحتلال في غزة، كشفت مصادر صحفية عن وقوع قتلى في صفوف مجموعة من عملاء الاحتلال إثر قصـف استهـدفهم بالأمس.
وذكرت المصادر أن قصفًا استهدف عملاء الاحتلال في ميليشيا العميل أشرف المنسي، ما أدى لوقوعهم قتلى وجرحى، فيما لم تتضح التفاصيل بشكل كامل حول طبيعة القصف فيما تشير الأنباء إلى أن هناك محاولات متصاعدة لتصفية حسابات داخلية بين عملاء الاحتلال.
ورُصدت حالة من الهذيان الرقمي للعميل أحمد السماعنة المتواجد حالياً في مستشفى “سوروكا” لعلاج طفله، حيث نشر سلسلة منشورات متناقضة تعكس حجم الصدمة؛ فما بين شتم الاحتلال تارة، ولومه تارة أخرى، ومهاجمة “الجيش” الذي يخدمه، يتضح وقوع حدث أمني جسيم في منطقة تواجده هو والعميل أشرف المنسي وعدد من أفراد عائلاتهم.
ونشر العميل أحمد السماعنة مقاطع فيديو عبر حسابه الشخصي ينعى فيها أشخاصاً سقطوا في تلك الضربة، مما يؤكد وقوع خسائر بشرية مباشرة، لعدد من عملاء الاحتلال.
محمود عوض.. ذراع ميليشيا “المنسي” لتوزيع المخدرات وملاحقة النازحين شرقي غزة
ورغم أن التفاصيل ليست كاملة في ظل التكتم الذي تفرضه ميليشيا أحشرف المنسي، سواء كان القـصف نتاج “خطأ تقني” أو استهـدlف متعمد للتخلص من أوراق محروقة، إلا أن الخلاصة المؤكدة هي أن القتل بأبشع الطرق هو المصير المحتوم لكل من وضع يده في يد الاحتلال؛ فإن نيران الاحتلال لا تفرق بين عبد وعميل، والنهاية دائماً هي الخسران المبين.
من هو أحمد السماعنة؟
أحمد السماعنة يُعد أحد عملاء الميليشيات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وهو نجل عبد الكريم إسماعيل السماعنة الذي قُتل مؤخرًا في غزة، بعد أن حذّرت منه صفحات فلسطينية تتهمه بالتعاون مع الاحتلال.
ويمتلك السماعنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، منها حساب تيك توك باسم “أبو رمزي”، وآخر على فيسبوك باسم طرف خير (أبو رمزي).
وأظهرت منشوراته السابقة صورًا له برفقة قادة ميليشيات أخرى، أبرزهم أشرف المنسي، كما بيّنت صورة الغلاف على حسابه مسلحين ملثمين يعتقد أنهم من عناصر تلك الميليشيا، التي تعمل خلف “الخط الأصفر” في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال.
خلافات داخل ميليشيا العميل أشرف المنسي تنذر بزوالها واندثارها
ويقود أشرف محمد محمود المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني، فيما كانت تحظى الميليشيا بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي.
كما أشارت المصادر إلى أن الميليشيا تحظى بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأجهزة الأمنية تتابع تحركات عناصرها عن كثب.
وحذرت المقاومة كل من لا يزال مرتبطًا بالميليشيا أو من أن أي تعامل معهم فإنه سيعامل على أنه تعاون مع الاحتلال، داعية العائلات إلى إعلان البراءة من هؤلاء الأفراد فورًا ورفع العار عن أنفسهم.



