اختطاف وترويع للأطفال.. تفاصيل جديدة حول جريمة العميل رامي حلس شرق غزة

يواصل عملاء الاحتلال وكلاب الأثر من الميليشيات تنفيذ أوامر الاحتلال في ترويع المواطنين، والتي كان آخر ما كشفته مصادر عائلية حول إقدام عملاء ميليشيا رامي حلس باقتحام خيمة لعائلة المواطن محمد زهدي عاشور قرب سوق السيارات شرقي مدينة غزة، واختطافه مع نجله زهدي وزوج ابنته محمد أسعد الدهشان.
وروّع العملاء الأطفال واحتجزوهم في ظروف قاسية، فيما أطلقوا سراحهم بعد 4 ساعات من الاحتجاز، واختطفوا الأب والابن زوج البنت.
وأكدت مصادر عائلية أنها تلّقت معلومات بعد عدة أيام حول تسليم ميليشيا رامي حلس، الرجال الثلاثة للاحتلال واعتقالهم في معتقل سدي تيمان.
أمن المقاومة يوثق جرائم المليشيات العميلة بحق المواطنين شرق خانيونس
وتتجاوز مهام هذه الميليشيات داخل الخط الأصفر حدود الخطف والاعتداء والسرقة، لتصل إلى دور التخريب الأمني المكلف بتتبع تحركات المواطنين ورصد أي نشاط مقاوم، تمهيدًا لاستهدافه عبر المسيرات الإسرائيلية.
ويعتبر إصرار الاحتلال على إعطاء هذه الميليشيات حرية الحركة في المناطق الحدودية، هي محاولة لفرض واقع روابط القرى بنسخة دموية جديدة، تشرعن وجود العملاء كقوة أمنية بديلة تحت مسميات مشبوهة، بينما حقيقتهم الواضحة أنهم مجرد أدوات مؤقتة سيلقون للقمامة بعد انتهاء مهمتهم.
وقبل أيام، وثقت أجهزة المقاومة جرائم المليشيات العملية والتي تعمل بتوجيهات من قيادة جيش الاحتلال، بعد تجاوزها بتاريخ ١٨ أبريل ٢٠٢٦ “المنطقة الصفراء” شرق مدينة خانيونس، مشيرة إلى أن العصابات العميلة نفذت سلسلة من الاعتداءات شملت سرقة مركبة من نوع سنتافيه بيضاء اللون تقدر قيمتها بأكثر من 70 ألف دولار، وإحراق سيارة مدنية بشكل مباشر، إلى جانب نهب محتويات أحد البركسات والاستيلاء على بضائع مختلفة.
“نعدمك ولا تذهب للعملاء”.. مختار عائلة أبو لحية يوجه صفعة نارية لميليشيات الاحتلال
كما رصدت المقاومة، حوادث اختطاف لمواطنين، جرى خلالها استخدام السلاح للترهيب، وإجبار الضحايا على ترديد شعارات وتصويرهم في مشهد يعكس مدى السقوط الاخلاقي للمليشيات.
ويؤكد أمن المقاومة أن هذا الملف الإجرامي سيُضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم التي سيدفع العصابات العميلة ثمنها غاليًا؛ إن القضاء على هذه المليشيات بات أقرب من أي وقت مضى، ولن يفلت أي مجرم من العقاب.



