عميل في ميليشيا حسام الأسطل يكشف: “الأوضاع سيئة للغاية.. أفكر بالانتحار كل يوم”

كشف مقطع صوتي مسرَّب تفاصيل صادمة يرويها عميل في ميليشيا حسام الأسطل، حول تردي الأوضاع النفسية والصحية داخل الميليشيا.
وجاء في التسجيل الصوتي، تفاصيل يكشفها العميل وهو في حالة انهيار تعبر عن الهم والقلق والحزن، حتى بات يفكر في الانتحار بعد انضمامه لميليشيا حسام الأسطل، والتخلي عن أهله ووطنه ودينه.
ويأتي هذا التسجيل بعد يومين من فشل عملية اغتيال كُلفت بها عصابة العميل حسام الأسطل شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى تشديد وإعانة وضرب وعزل حسام الأسطل لعدد من عملائه.
وتحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها مليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خان يونس إلى مأتم حقيقي، حيث سبقت اليقظة الأمنية للمقاومة تحركاتهم.
استعراض مليشيات العميل “أبو سفن” يتحول إلى مأتم.. كمين نوعيّ للمقاومة بخانيونس (تفاصيل بالفيديو)
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة، حالة واسعة من الفرح التي عبَّر عنها أهالي قطاع غزة وهم يشاهدون بأعينهم اشتعال جيب العملاء في كمين المقاومة ونفوقهم واحد تلو الآخر في قلب مدينة خانيونس.
وكبَّر المواطنون خلال تصويرهم للكمين، فيما حيَّا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المقاومة عقب تداول مقاطع الفيديو، مؤكدين أن ثقتهم بالمقاومة كبيرة في تنظيف القطاع من كل العملاء والجواسيس.
من هو حسام الأسطل؟
وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.
ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.
وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.
وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.
وأعلنت عائلة الأسطل، عن براءتها الكاملة من المدعو حسام الشهير بـ”أبو سفن”، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.
وقالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه وخرج عن الصف الوطني والعائلي وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.
وحذَّرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربّت عليها الأجيال في العائلة.
وشدد البيان على أن العائلة متجذرة بأرضها وتاريخها وتتمسك بعلاقتها الوطنية والمجتمعية الأصيلة وترفض بشكل قاطع أي فكر أو سلوك ينحرف عن الإجماع الوطني أو يسيء للمبادئ الراسخة في ثقافة شعبنا.
وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفًا دائمًا ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظًا على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءًا لأي محاولة للمساس بسمعتها.



