علي سلمان.. تاجر المخدرات الذي هزَّ ذيله في عصابة غسان الدهيني

كشفت مصادر صحفية، تفاصيل فاضحة حول العميل علي سلمان الذي ظهر في الفيديو الاستعراضي إلى جانب العميل غسان الدهيني.
وأشارت المصادر إلى أن العميل علي سلمان من سكان مخيم دير البلح وسط قطاع غزة، وارتكب قضايا جنائية من بينها تجارة المخدرات، لافتةً إلى أنه انضم إلى ميليشيا العميل غسان الدهيني قبل عام.
وذكرت أن لعميل علي سلمان اصطحب أحد أبنائه معه إلى عصابة غسان الدهيني، في حين رفضت زوجته الالتحاق به.
ولفتت إلى أن العميل علي سلمان قضى فترة سابقة في سجون قطاع غزة على خلفية قضايا تتعلق بتجارة المخدرات، قبل أن يُفرج عنه مؤقتًا خلال الحرب نتيجة الظروف الاستثنائية.
وحول ظهور العميل علي سلمان في مقطع الفيديو، استحضر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ماضي علي سلمان المخزي وجرائمه المتنوعة والتي لم تكن تنحصر في تعاطي المخدرات فحسب، بل أكد عدد منهم أن علي سلمان كان قد فتح “كافيه” لبيع المخدرات والأعمال غير الأخلاقية بالخفاء حتى تم حرقه في غزة، والتعبير عن الغضب والمطالبة بترحليه من المنطقة على خلفية عمله غير الأخلاقي.
“تجار مخدرات ودواعش وأصحاب سوابق”.. من أين جاء عملاء الاحتلال في غزة؟
وقال بعضهم: “الطيور على أشكالها تقع، خريجو سجون ودواعش ومدمون مخدرات، ماذا تتوقعون أن تجدوا داخل الميليشيات وكلاب الاحتلال”.
واستذكر بعضهم الظهور الأول للعميل علي سلمان “إبان الحرب على غزة وتحديدًا في شهر مايو 2025 اتهمت عائلة البحيصي في دير البلح العميل علي سلمان بقتل ابنها المواطن إبراهيم إسماعيل البحيصي.
واستغل العميل علي سلمان هذا التاريخ المليء بالإجرام وانضم إلى ميليشيا أبو شباب، ليلتحق بعدها بعصابة العميل غسان الدهيني بعد نفوق العميل ياسر أبو شباب.

وحول اسم “السقا” الذي يكثر تداوله باسم علي سلمان، فقد أكدت مصادر عائلية أن السقا هو اسم جد علي سلمان وليس اسم العائلة، فيما أصدرت عائلة السقا بيانًا توضيحيًا أعلنت فيه بشكل واضح أن العميل علي سلمان لا ينتمي للعائلة بأي صلة.
من أنطوان لحد إلى عملاء الاحتلال في غزة.. كيف يبيع الاحتلال “كلاب الأثر” بثمنٍ بخس؟
وأكدت العائلة أنها بريئة من أي عميل انضم لميليشيات الاحتلال، مشددة على أن عائلة السقا عائلة عريقة لا يرتبط اسم أي فرد من أفرادها بهذه الجماعات.
تجار مخدرات وسوابق أمنية
وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن معظم المنتمين للعصابات المسلحة وميليشيات الاحتلال هم من كبار العملاء والمجرمين والقتلة وأصحاب السوابق والجريمة، وأصحاب الفكر المتشدد، والمنتمين لداعش أمثال غسان الدهيني الذي شغل سابقًا منصب ضابط في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول، قبل أن ينخرط في تشكيلات مسلحة داخل القطاع، قبل أن ينضم لاحقا إلى فصيل “جيش الإسلام”، وهو تنظيم مسلح تمركز في قطاع غزة وتربطه ارتباطات أيديولوجية بتنظيم الدولة الإسلامية.
وأما عن أبرز مهام العملاء، فقد أوكل إليهم الاحتلال مهام ميدانية شبيهة بوحدات المستعربين تستهدف القتل والخطف، والمساهمة في البحث عن الجنود الإسرائيليين الأسرى أحياء أو أمواتا، والقيام بأدوار استخباراتية في أماكن توزيع المساعدات، بغطاء من سيطرة الجيش على تلك المناطق، وإثارة الفوضى والقتل وبث الرعب بين النازحين، واستنزاف الأجهزة الأمنية عبر إشغالها بملاحقة هذه العصابات وتسهيل استهداف عناصرها.



