Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

حاضنة غزة الشعبية تلفظ ميليشيات الاحتلال وتسقط أدواته

في مشهد جديد يبرهن على وعي وطني عصي على الانكسار، وفي خطوة تعكس الرفض المجتمعي الشامل لكل أشكال العمالة والارتهان للاحتلال الإسرائيلي، وجهت قوة “رادع” بالتعاون مع مواطنين من قطاع غزة صفعة أمنية جديدة للميليشيات المرتبطة بالاحتلال، عبر عملية نوعية وسط القطاع أدت إلى اعتقال اثنين من أبرز عناصر تلك الميليشيات العميلة.

ولم تكن هذه العملية مجرد جهد أمني استخباري بحت، بل كانت ثمرة فعل شعبي مساند بامتياز، حيث قدم مواطنون معلومات دقيقة حول تحركات عملاء حاولوا التسلل لزيارة عوائلهم خفية.

هذا السلوك الجماهيري يرسخ حقيقة أن الحاضنة الشعبية في غزة باتت هي السد المنيع الذي تتحطم عليه طموحات ميليشيات الاحتلال، وأن المواطن الفلسطيني بات يدرك أن أمنه الشخصي والوطني يبدأ من كشف هؤلاء العملاء الذين يسعون للتخريب.

وتأتي هذه العمليات الأمنية لتؤكد مرة أخرى أن الميليشيات ليست إلا جسماً غريباً منبوذاً شعبياً وأخلاقيًا، فمن اختار الاصطفاف بجانب الاحتلال والمساهمة في حصار شعبه وتجويعه، وجد نفسه اليوم مطارداً ليس فقط من الأجهزة الأمنية بل من كل مواطن في غزة.

ويقول نشطاء علقوا على إعلان قوة رادع حول العملية الأمنية إن: “الرفض الشعبي لهذه الميليشيات لم يعد مجرد موقف عاطفي، بل تحول إلى فعل أمني يلاحق الخونة في مخابئهم، ويقطع الطريق على محاولات الاحتلال لخلق فوضى منظمة يقودها لصوص وقتلة”.

حاضنة غزة الشعبية

من جهتها وجهت قوة “رادع” الأمنية تحية اعتزاز وتقدير للحس الأمني العالي لدى المواطنين، مؤكدة أن نجاح عملية ملاحقة وتفكيك هذه الميليشيات يعتمد بشكل أساسي على هذا التكامل بين القبضة الأمنية والوعي الجماهيري.

ويقول مختصون إن المجتمع الذي يلفظ حثالته ويحمي ظهره أجهزته الأمنية هو مجتمع لا يمكن للاحتلال أن يخترق جبهته الداخلية مهما بلغت قوة أدواته المأجورة.

ويشير هؤلاء إلى أن استمرار سقوط رؤوس هذه الميليشيات واحداً تلو الآخر، وفشلهم في تنفيذ مهامهم الأمنية الموكلة من قبل الاحتلال يثبت أن الخيانة لا وطن لها ولا عائلة، وأن الفضائح المخزية لها ستضل تلاحقهم حتى زوالهم.

ويعتبر إفشال هذه المحاولة من قبل عملاء الاحتلال دليل جديد على هشاشة هذه الميليشيات التي تحاول عبثاً تغيير الواقع الميداني عبر عمليات قذرة تعتمد على الحرق والتخريب واختراق الجبهة الداخلية.

كما تشير العملية إلى أن الغطاء الجوي الذي توفره طائرات الاحتلال لهذه التحركات لن يحميها من اليقظة الأمنية والشعبية التي تلاحق أذناب الاحتلال في كل زقاق.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم عزلة شعبية ودولية خانقة، نتيجة توثيق منظمات حقوقية لجرائم مروعة ارتكبتها، شملت نهب القوافل الإغاثية، المساهمة في سياسة التجويع، وعمليات القتل والاختطاف، وصولاً إلى اتهامات بالاتجار بالمخدرات وتجنيد القصر، وهي انتهاكات يصفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية.

في ظل تصاعد الوعي الميداني وتوثيق انتهاكات هذه الميليشيات، يؤكد مطلعون أن مستقبل هذه المشاريع المشبوهة بات مهدداً بالانهيار الوشيك مع تراجع قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها وفقدانها لأي غطاء اجتماعي.

من السرقة إلى العمالة: كيف تصنع ميليشيات الاحتلال أدواتها من حثالة المجتمع؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى