Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سقوط رهان الوكلاء.. لماذا فشل مشروع المليشيات العميلة في غزة؟

بقلم: رامي أبو زبيدة / لم يعد الحديث عن فشل المليشيات العميلة في غزة مقتصراً على الرواية الفلسطينية، بل بات يتصدر وسائل الإعلام الإسرائيلية نفسها التي بدأت تصف المشروع بأنه “وهم إسرائيلي” و”فشل خطير”.

رغم الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجستي الذي قُدم لهذه المجموعات، فإنها أخفقت في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، وفي مقدمتها تشكيل بديل محلي لحكم غزة أو خلق قاعدة شعبية تنافس نفوذ المقاومة.

تكشف التقارير الإسرائيلية أن هذه المليشيات فشلت لأنها افتقدت إلى أربعة عناصر أساسية:

▪️ الشرعية الشعبية: المجتمع الفلسطيني رفض التعامل معها باعتبارها أدوات مرتبطة بالاحتلال.

▪️ الجذور المجتمعية: قياداتها لا تمتلك حضوراً وطنياً أو اجتماعياً يمكن البناء عليه.

▪️ القدرة على الحكم: لم تتمكن من فرض نفوذ حقيقي خارج مناطق الحماية الإسرائيلية المباشرة.

▪️ الاستدامة الأمنية: تحولت في نظر بعض الدوائر الإسرائيلية إلى عبء أمني قد ينقلب مستقبلاً على مشغليه.

اليوم تبدو إسرائيل أمام مأزق حقيقي؛ فالمليشيات لم تنجح كبديل سياسي، ولم تحقق اختراقاً مجتمعياً، ولم تستطع تغيير موازين القوى داخل القطاع.

لذلك فإن مستقبل هذه المجموعات ينحصر بين ثلاثة احتمالات: الاستمرار كأدوات أمنية محدودة، أو التفكيك التدريجي، أو الانهيار والتفكك الذاتي تحت ضغط الواقع الميداني.

الخلاصة أن القوة العسكرية قد تصنع وكلاء مؤقتين، لكنها لا تستطيع صناعة شرعية دائمة. ولهذا يبدو أن مشروع المليشيات العميلة يقترب من مصير كل المشاريع الوظيفية التي حاول الاحتلال فرضها على الشعب الفلسطيني عبر تاريخه.

شرعنة التحريض والعمالة.. صلاح عبد العاطي يهب لإنقاذ شقيقه عبد الحميد بعد انفضاح عمالته للاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى