Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

ضرب الجبهة الداخلية.. “شبكة أفيخاي” تصعد حربها النفسية ضد غزة

في سياق متصل من أدوار التضليل والحرب النفسية الموجهة ضد الجبهة الداخلية في قطاع غزة، كثّف ناشطو “شبكة أفيخاي” من نشاطهم التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسخّرين حساباتهم لبث الإشاعات وتلفيق الأخبار الكاذبة، بهدف إرباك الشارع الفلسطيني وزعزعة صموده في أحلك الظروف وأقساها.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية استخبارية محددة ترتكز على صناعة الشائعات ودفع المواطنين للارتباك والتخبط، وهو ما يُعد تطبيقاً حرفياً للتلقين الإسرائيلي الساعي لتفريغ المناطق، وضرب البيئة المجتمعية، وتسهيل مهمة قوات الاحتلال.

وتؤكد المعطيات أن هذا السلوك الممنهج ليس عفوياً، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبنية الدعائية المنظمة التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر وحدات السايبر المتخصصة، مثل «الوحدة 8200» وشعبة العلاقات العامة العسكرية.

وتعتمد هذه الشبكة على تشغيل وتوجيه مجموعة من النشطاء الفارين والمقيمين خارج قطاع غزة، وفق استراتيجية تضليلية خبيثة تقوم على استغلال الأوضاع الإنسانية، وتتخذ من الفقر، والحاجة، والنزوح أدوات لتأليب الرأي العام وتوجيه اللوم الكامل للمقاومة والصمود الشعبي، مع إعفاء الاحتلال تماماً من مسؤولية الحصار والدمار الناتجة عن عدوانه المباشر.

تفتيت الوعي

وولا تتوقف أدوار هذه الشبكة عند حدود بث الأخبار السريعة، بل تمتد لتضم حسابات ومنصات تُدار بأسماء معروفة، كحساب المدعو محمد أبو جياب، الذي ينشط في محاولات زعزعة الثقة الشعبية عبر التشكيك المستمر في أداء وقرارات المنظومة الوطنية والأمنية لضرب خيارات الصمود.

ويسعى هذا النمط من التحليل المشبوه إلى تسويق البدائل، والتمهيد لطرح جهات وعناصر متهمة بالتنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال لتكون بديلاً تديره تل أبيب ميدانياً.

ويؤكد متابعون أن محاولات تمرير إملاءات الاحتلال عبر شاشات ومنابر التحليل الرقمي باتت مكشوفة تماماً أمام وعي المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، الذي بات يدرك الخطوط الفاصلة بين النقد البناء وبين التساوق الصريح مع مخططات التهجير والتفكيك.

حمزة المصري.. بوق دعائي إسرائيلي

وفي الفصل الأحدث والأكثر خطورة من هذه الحملة الممنهجة، برز العميل حمزة المصري برفقة عدد من أبواق الاحتلال كـ”رأس حربة” في إدارة ملف ترهيب الشارع الغزي.

إذ كرس المصري منصاته خلال الفترة الأخيرة لنقل وترجمة ما يبتكره الإعلام العبري من سيناريوهات التخويف، مروجاً بشكل متتابع لشائعات “عودة الحرب” ووشوك توسع العمليات العسكرية في مختلف المناطق.

ويتولى المصري إعادة ضخ هذه التسريبات العبرية بصياغات تهويلية جرى إعدادها بعناية لضرب الروح المعنوية، وبث الخوف والرعب في قلوب الأهالي، ودفعهم نحو حالة من التوتر والدعر الدائم.

ولا يهدف هذا الضخ الإعلامي المتواصل لنقل الحقيقة كما يزعم، بل يلبي غرضاً أمنياً صريحاً يقضي بشل قدرة المواطنين على الاستقرار، وإبقاء الشارع في حالة شلل نفسي وتأهب عصبي.

وأمام هذا التصعيد، يجدد مختصون ونشطاء تحذيرهم من التعاطي مع منصات حمزة المصري والحسابات المشبوهة التي تتساوق بشكل علني مع آلة القتل الصهيونية، داعين إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد حصراً على المصادر الوطنية الموثوقة.

ويشدد هؤلاء على أن مقاطعة هذه الأصوات المأجورة وعزلها شعبياً وإعلامياً يمثلان واجباً وطنياً وأخلاقياً لحماية الجبهة الداخلية، وإفشال مخططات الطابور الخامس التي تسعى لسرقة تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده لصالح أوهام الاحتلال ومشاريعه.

تصفية حسابات وابتزاز علني.. كيف استغلت شبكة “أفيخاي” تجار غزة لإرباك الجبهة الداخلية؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى