Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

سفّاك الدماء عبد الحميد عبد العاطي يدعو لقتل كل رافضٍ للاقتتال الداخلي ويهدّد: سأنشر أسماء عناصر الشرطة

يواصل بوق الاحتلال وعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي دعوته للفتنة والاقتتال الداخلي في غزة ، وتمادى الأمر معه حتى وصل إلى وقاحة منقطعة النظير في تهديد عناصر الشرطة في غزة والإعلان عن نشر أسماء جميع أفراد الشرطة لتسهيل استهدافهم من قبل الاحتلال.

وكتب عبد الحميد عبد العاطي على صفحته الفيسبوك مهددًا: سأنشر أسماء جميع عناصر الشرطة إذا حاولوا منع “الحراك”.

ويأتي تهديد عبد الحميد عبد العاطي بعد تصاعد استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة لمحاولة نشر الفوضى والفتنة في شوارع غزة.

شبكة أفيخاي تواصل تبرير جرائم الاحتلال ونشطاء يعلّقون: الصاغي لكم عميل وكلب أثر ولا وصفٌ آخر

وساد غضب واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب دعوة عبد الحميد عبد العاطي وكشف فضيحته بشكل مباشر ، وإعلانه رغبته في تصعيد سفك الدماء في شوارع غزة، فيما دعا الأهالي إلى إيقاف عبد الحميد عبد العاطي عند حده.

وأمس، هاجم عضو شبكة أفيخاي المدعو عبد الحميد عبد العاطي أهالي غزة الذين رفضوا دعواته الفاضحة للفتنة والتظاهر والاقتتال بالسكاكين في شوارع غزة.

وذهب عبد الحميد عبد العاطي إلى ما هو أبعد من الهجوم اللفظي لينشر الأكاذيب والتحريض تجاه مواطنين رفضوا التظاهر، زاعمًا انهم من عناصر الأمن الداخلي في غزة ، الأمر الذي يعرّض حياتهم للخطر، وتعتبر إشارة عمالة واضحة للاحتلال لاستهدافهم خاصة مع تصاعد استهدافات الاحتلال الأخيرة لعناصر الداخلية في غزة.

عبد الحميد عبد العاطي وفضيحة الظهور عبر الإعلام العبري ونشطاء يواجهونه: ثورة عملاء يا هارب مهما أنكرت

ونشر عبد الحميد عبد العاطي صورًا متعددة لشخصيات المواطنين المدنيين الذين أعلنوا رفضهم التظاهر وتأكيدهم انها دعوات فتنة ممولة من مخابرات الاحتلال بأبواق شبكة أفيخاي والعملاء، الأمر الذي فضح عبد الحميد عبد العاطي وشبكته ليأخذ جانب الهجوم الخطير في التحريض على استهداف المواطنين والرافضين لما يسمى “حراك 26 يونيو”.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى