Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

رباب أبو حطب.. بوقٌ رخيص لمُهاجمة المُقاومة وتبرير جرائم الاحتلال في غزة

يواصل عملاء شبكة أفيخاي بث الفتن والتواطؤ مع الاحتلال، وترويج كل ما يريده الإعلام العبري، حتى لا يكاد المتصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي التفريق بين صفحة أفيخاي أدرعي والإعلام العبري وصفحة أبواق الاحتلال وأعضاء شبكة أفيخاي.

وخرجت عضو شبكة أفيخاي رباب ابو حطب مجددًا في دناءة تتهجّم على أهل غزة والمقاومة ، وتسخر من معاناتهم وتبرر جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة في قطاع غزة، بعد أن نشرت صورة مركبة مدنية قصفها طيران الاحتلال وادّعت بشماتة قذرة أنها لحماس.

وعبّر المتابعون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد من منشورات المدعوة رباب أبو حطب، مستنكرين مدى انسياقها مع رواية الاحتلال وتصفيقها لجرائمهم على حساب الدم الفلسطيني الذي لا يزال يسفك يوميا في خروقات الاحتلال المتواصلة.

وطالب أهل غزة في مرات عدة أن تكفَّ رباب أبو حطب عن ترويج روايات الاحتلال، ومهاجمة المقاومة، والتراجع عن أفعالها القذرة التي لا تختلف عن أفعال العملاء والساقطين أخلاقيًا المتتبعين والمصفّقين للاحتلال.

وأضافوا: “لقد وصلتم إلى القاع في وصفكم، واستخدامكم من قبل الاحتلال”.

ولم تكتفِ رباب أبو حطب بتبنّي رواية الاحتلال ومصطلحاته، بل تمادت في الكراهية لدرجة استخدامها مصطلحات غير أخلاقية، لا تعبّر عن أهل غزة الذين رفضوا مرارًا اتهامات رباب أبو حطب.

شبكة أفيخاي تشنُّ حملة تشويه ضد قادة المقاومة ونشطاء يعلّقون: سيبقى صمود قادتنا يغيظكم حتى موتكم

وتلجأ رباب أبو حطب مثل باقي أعضاء شبكة أفيخاي لاستخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي لتواصل مهمة الهجوم وتلفيق الاتهامات وتبرير جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعيَّة على غزة.

شبكة أفيخاي

وتسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى