Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

“كل أفعال المقاومة تُكذّب تحريضك”.. حملة شعبية تفند زيف تحريض رمزي حرز الله على المقاومة بغزة

في الوقت الذي يخوض فيه قطاع غزة ملحمة صمود تاريخية في وجه آلة البطش الصهيونية، وتعمل الأجهزة الأمنية والشرطية جنباً إلى جنب مع فصائل المقاومة على حماية السلم الأهلي وضبط الجبهة الداخلية، أثار المدعو رمزي حرز الله موجة غضب وتنديد واسعة عقب إطلاقه تصريحات تحريضية خبيثة عبر منصاته، حاول فيها شيطنة سلاح المقاومة والأجهزة الأمنية في القطاع.

واتهم حرز الله، المقيم في بلجيكا، الأجهزة الشرطية وفصائل المقاومة باستعمال السلاح لـ “ترهيب المواطنين واستعراض القوة في الشارع” بدلاً من توجيهه لمواجهة الاحتلال، في ادعاء باطل يهدف إلى شق الصف الوطني، وتسهيل اختراق الجبهة الداخلية لصالح أجندات الاستخبارات الإسرائيلية (الشاباك).

ولم تتأخر ردود الفعل الوطنية والشعبية على هذا السقوط الأخلاقي والوطني، إذ أطلق العشرات من النشطاء والإعلاميين والأهالي في قطاع غزة حملة إعلامية حاشدة لردع هذه الأبواق المأجورة، معلنين بوضوح: “كل أفعال المقاومة وعملياتها خلال الحرب ضد قوات الاحتلال تُكذّب هذا التحريض الخسيس”.

وأكد المشاركون في الحملة أن سلاح المقاومة والأجهزة الشرطية كان وما زال السد المنيع الذي يحمي أمن المواطن، ويثبت أركان السلم الأهلي، ويدافع عن المواطنين، مشددين على أن محاولات حرز الله لتصوير الشرفاء كـ “أداة لترهيب الشعب” هي محض استنساخ مجاني ولئيم للدعاية الصهيونية التي تسعى لتفريغ غزة من سلاح صمودها.

ويرى متابعون ومختصون أن الانحدار الذي وصل إليه رمزي حرز الله ليس وليد اللحظة، بل هو الامتداد الطبيعي لمسيرة مشبوهة بدأت منذ سنوات عبر حملات التسول الإلكتروني وجمع الأموال تحت لافتات إنسانية لتأمين مصالحه الشخصية، وصولاً إلى حصوله على اللجوء في أوروبا.

فضائح المأجور رمزي حرز الله

ولم يكن خروج حرز الله إلى العلن وليد الصدفة، فالمتابع لمسيرته المشبوهة منذ عام 2015 يلحظ تحولاً جذرياً في سلوكه. بدأ المدعو رمزي حرز الله الظهور عبر حملات تسول إلكتروني وجمع أموال تحت لافتات إنسانية، مستغلاً الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة لبناء قاعدة جماهيرية وتأمين مصالح شخصية أسفرت في النهاية عن خروجه من القطاع وحصوله على اللجوء السياسي في أوروبا.

وبعد استقراره في الخارج، تحولت بوصلة العميل رمزي حرز الله بشكل كلي؛ فبدلاً من تسليط الضوء على معاناة شعبه، ركّز جهده للهجوم على المقاومة والحكومة في غزة.

وتؤكد مصادر مطلعة أن هذا التحول لم يكن مجرد رأي شخصي، بل جاء بعد توظيفه من قبل أطراف عدة وأجهزة أمنية لتنفيذ أجندة تحريضية موجهة ضد القطاع، تهدف إلى شيطنة المقاومة وتبرير الحصار.

ومؤخرًا، تجاوز العميل رمزي حرز الله الخطوط الحمر التي يجمع عليها الكل الفلسطيني، وبدأ يلعب دوراً مكشوفاً في تبرير الجرائم الإسرائيلية.

وفي إحدى أحدث سقطاته وفضائحه، حاول رمزي حرز الله شرعنة التواصل مع الاحتلال والدفاع عن شخصيات متهمة بالعمالة صراحة مثل العميل المجرم غسان الدهيني “رغلة” الذي يواظب على التعليق على منشوراته ودعمه.

وفي محاولة لتمرير هذا السلوك الخطير وتفتيت وعي المواطن، حاول حرز الله خلط الأوراق عبر الادعاء بأن حركة حماس نفسها نسقت مع الاحتلال في مراحل سابقة، مستشهداً بأسماء قادة كبار كالشيخ أحمد ياسين والدكتور محمود الزهار وغازي حمد.

وتناسى المأجور رمزي حرز الله عمداً الفرق الشاسع بين التفاوض السياسي والصفقات الرسمية التي تخوضها حركات التحرر لانتزاع حقوق شعبها أو تبادل الأسرى، وبين العمالة الأمنية والتنسيق الذي يهدف إلى ضرب أبناء الشعب الواحد واستهداف مقدراتهم.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل رصد نشطاء قيام المدعو رمزي حرز الله بالدعوة العلنية للمواطنين في غزة للمخاطرة والتوجه نحو مناطق تواجد جيش الاحتلال والمليشيات المشبوهة خلف “الخط الأصفر”، ما اعتبره ناشطون دفعاً ممنهجاً للناس نحو التهلكة والوقوع في مصيدة المخابرات الإسرائيلية.

وأمام هذا السلوك الذي يهدد السلم الأهلي، جاء الرد الأقسى على العميل رمزي حرز الله من عائلته التي رفضت سلوكه وتحريضه المستمر على أبناء شعبه الفلسطيني. وأعلنت عائلته في قطاع غزة براءتها التامة منه ومن تصرفاته.

أبواق “شبكة أفيخاي”.. حين يتحول الحقد إلى تحريض على قصف المستشفيات وخيام النازحين

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى