Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

وجبة كل 48 ساعة.. “الأغذية العالمي” يقلص مساعداته في غزة والنازحون يقرعون أواني الجوع

أعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة، عن تقليص برنامج المساعدات الغذائية والوجبات الساخنة المقدمة لمئات آلاف النازحين في قطاع غزة، وذلك عبر تحويل آلية التوزيع إلى أيام متناوبة بدلًا من تقديمها بشكل يومي مستمر.

وأوضح البرنامج الأممي في تحديث ميداني مهم وجهه للعائلات المستفيدة، أن طواقمه ستواصل تقديم الوجبات الساخنة في مختلف محافظات قطاع غزة، ولكن مع إجراء تعديلات قسرية وبنيوية، تبدأ سريانها الفعلي اعتبارًا من شهر أكتوبر المقبل.

وقال منسق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي في غزة ويلي نييكو، إن البرنامج كان يقدم الدعم لنحو 1.5 مليون شخص شهريا في المتوسط حتى أغسطس 2026، إلا أن القيود التمويلية ستجبره على خفض العدد إلى نحو 1.1 مليون شخص اعتبارا من بداية أكتوبر.

وسيتركز الجزء الأكبر من التخفيضات في المساعدات الغذائية المباشرة، حيث من المقرر أن ينخفض عدد المستفيدين منها من نحو 1.1 مليون شخص إلى نحو 600 ألف.

وفجر القرار موجة غضب عارمة في أوساط النازحين والفقراء بقطاع غزة؛ إذ احتشد العشرات في احتجاج غاضب أمام إحدى “التكايا” بمخيم البريج وسط القطاع، وطرقوا على أوانيهم الفارغة في صرخة رفض مدوية لسياسة تقليص المساعدات.

وأكد المحتجون أن آلاف العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها باتت تعتمد كليًا على هذه السلال الغذائية، متسائلين: “كيف لأسرة نازحة أن تبنى بقاءها على وجبة يتيمة كل 48 ساعة؟”.

وتأتي هذه الانسحابات والتقليصات الإغاثية في ظل واقع إنساني مرير يعيشه القطاع، فرغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الأوضاع المعيشية لم تشهد أي تحسن ملحوظ جراء تنصل الاحتلال من التزاماته بفتح المعابر.

وبينما نص البروتوكول الإنساني في الاتفاق على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، لم تلتزم “إسرائيل” بهذه الأرقام، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة 38% فقط مما كان يدخل قبل الحرب وفقاً لمعطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

هذا الشح المتعمد في الإمدادات يضرب مجتمعًا يعيش فيه 1.9 مليون نازح (من أصل 2.4 مليون فلسطيني) في خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ووفقًا لتقارير برنامج الأغذية العالمي ومكتب “أوتشا” الأممي، فإن 1.6 مليون شخص في غزة (بنسبة 77% من السكان) يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف سيدة حامل ومرضع باتوا اليوم بلا غطاء إغاثي يحميهم من سوء التغذية الحاد.

شبكة افيخاي.. شيطنة الضحية وتفكيك تكايا الغداء

ويرى مختصون ومحللون أن الهجوم المنظم الذي يقوده نشطاء شبكة أفيخاي ضد “المطبخ العالمي” ليس حراكًا عفويًا، بل هو استراتيجية إسرائيلية ممنهجة تعتمد على تضخيم الهوامش واختلاق الأكاذيب.

فعندما يعجز جيش الاحتلال عن منع دخول المساعدات بالكامل بسبب الضغوط الدولية، يحرك أذرعه الإعلامية لبث الفوضى والشبهات حول طواقم الإغاثة لتفكيك المطابخ الإنسانية و”التكايا” التي تشكل الملاذ الأخير للمواطنين.

وتكمن الخطورة الكبرى في أن تقارير وتحريض هذه الشبكة المأجورة لا تقف عند حدود منصات التواصل؛ بل غالباً ما تمثل بنك أهداف أولي يعقبه استهداف ميداني وقصف مباشر لقوافل المساعدات ومقرات المنظمات الدولية على الأرض.

وبذلك، يتقاضى هؤلاء النشطاء ثمن تبرير أفعال الجلاد وشيطنة الضحية، والمساهمة المباشرة في سياسة التجويع التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية منذ بدئها في 8 أكتوبر 2023، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، ودمار 90% من البنية التحتية بتكلفة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

مطبخ الأغذية العالمي في غزة يقلص الوجبات ويفصل 500 موظف.. آلاف النازحين فريسة للجوع !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى