حساب “المنسق” الإسرائيلي يواصل التضليل بشأن دخول المساعدات لغزة.. أكاذيب لا تصمد أمام الحقائق !

لا يزال حساب “المنسق” الذي تديره أجهزة مخابرات الاحتلال يكيل الأكاذيب والافتراءات المفبركة بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة.
وروّج الحساب مؤخرًا، أن سلطات الاحتلال تسمح بعبور 600 شاحنة يوميًا لغزة ويوفر المياه والدواء، وهو ما تنفيه التقارير الأممية والإغاثية جملةً وتفصيلاً.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع، إنه بعد مرور قرابة سنة كاملة على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أثبت الاحتلال تنصله التام والكامل من جميع التزاماته، ومضى في ممارساته الممنهجة التي فاقمت الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق.
وحول الادعاءات الإسرائيلية المتكررة بإدخال كميات من الإمدادات والمساعدات إلى القطاع، أكد المكتب أن ما سمح بدخوله لا يتجاوز 72 ألفًا و826 شاحنة فقط، من أصل 210 آلاف و600 شاحنة إنسانية وإغاثية ومواد إعادة إعمار كان يفترض دخولها، وفقًا للاتفاق، وهو ما يظهر أن نسبة التزام الاحتلال تقل عن 35 بالمئة.
كما حذر المكتب الحكومي من كارثة وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، المتوقع أن يكون شديد البرودة وغزير الأمطار، موضحًا أن أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام بالية، إذ يبلغ إجمالي الخيام في القطاع 270 ألف خيمة، منها 162 ألف خيمة مهترئة وغير صالحة للاستخدام، بنسبة عجز وتهالك تتجاوز حاجز الـ 60 بالمئة.
وأشار إلى أن الآلاف من النازحين والسكان يقطنون في بيوت متصدعة تفتقر لأدنى مقومات الأمان، محذرًا من وجود أكثر من 255 بناية متصدعة وآيلة للسقوط في أي وقت، مما ينذر بسقوط ضحايا جدد وتكرار فاجعة انهيار “بناية السعادة” بمدينة غزة.
وحمل المكتب الإعلامي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تأزيم الواقع في قطاع غزة بشكل مقصود ومدروس، عبر استهداف ممنهج طال المنظومة الصحية والتعليمية والبنية التحتية، لافتا إلى أن الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع منذ ثلاث سنوات تمثل عملية تدمير كامل للحياة.
وطالب المكتب الحكومي المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية والدولية، بالتدخل الفوري قبل فوات الأوان، وممارسة ضغط فاعل وحقيقي لإنقاذ أهالي قطاع غزة من سياسة الإبادة الجماعية والقصف المتواصل للأحياء السكنية وقتل المدنيين خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.



