Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

الملف الأسود لميليشيات الاحتلال.. كشف هوية المجرم فادي مصلح وتفاصيل تصفية شابة برفح

في إطار المتابعة الأمنية المستمرة لتفكيك شبكات الطابور الخامس وميليشيات العملاء المرتبطة بالاحتلال، تتكشف يوماً بعد يوم الفظائع الميدانية التي ترتكبها الميليشيات المأجورة ضد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

ومع تصاعد حدة الرفض الشعبي والعشائري لهذه الميليشيات، وضعت الجهات المختصة يدها على أدلة دامغة وكشوفات رسمية تفضح الهوية الكاملة لأحد المسؤولين المباشرين عن سفك دماء الفلسطينيين في مدينة رفح، وتحديداً في جريمة الإعدام الغادرة التي راحت ضحيتها مواطنة وجنينها.

وأماطت التحقيقات المستوفاة اللثام عن الأوراق الرسمية والملف الأسود للعميل فادي مصلح وهو من عناصر ميليشيا الدهيني حيث تمت الجريمة مع عناصر من مجموعة “اللداوي”، وهي إحدى الأذرع الأمنية المشبوهة التي تتحرك بتوجيه مباشر من أجهزة استخبارات الاحتلال.

والعميل المدعو فادي مصلح، من مواليد الثامن من فبراير لعام 1986، وكان يقيم في مدينة رفح بحي تل السلطان بالمحاذاة من عمارة السقا.

ويُصنف المدعو فادي مصلح كأحد أصحاب السوابق الخطيرين، حيث قبع سابقاً داخل سجون الأمن في قطاع غزة لعدة سنوات على خلفية إدانته في قضايا أخلاقية وسلوكية وأمنية متعددة.

وتؤكد هذه الخلفية الفلسفة الإسرائيلية الثابتة في تشكيل الميليشيات، عبر التقاط العناصر المنبوذة مجتمعياً والمحكومة جنائياً، ثم إعادة تسليحها وتدويرها كبنادق مأجورة ضد المدنيين العُزّل.

جريمة منظمة

وترتبط الهوية الجنائية للمجرم فادي مصلح مباشرة بالجريمة التي وقعت بتاريخ 20 أبريل لعام 2026، والتي أسفرت عن ارتقاء المواطنة رشا أبو جزر، وهي تحمل في أحشائها جنيناً في شهره السابع، وجرح عدد آخر من المارة.

ووفقاً للتحقيقات الميدانية الموثقة، فقد جرت الحادثة حين تسللت مجموعة أمنية تابعة للميليشيا مكونة من أربعة مسلحين، يتصدرهم المجرم فادي مصلح برفقة العميلين عصام سليمان محمد النباهين وخالد عبد الهادي الصوفي، مستغلين التواجد الحماية الإسرائيلية لهم.

وتقدمت المجموعة نحو منطقة مواصي رفح شمال غرب المدينة، وتحديداً في محيط مسجد معاوية وقرب منطقة “فش فرش” والشاليه الألماني، حيث أقدموا على اعتلاء سطح منزل المواطن “فريد زعرب” كرهًا، وبحوزتهم ترسانة من الأسلحة الرشاشة والقناصات وكاميرات توثيق.

وبناءً على توجيهات ميدانية مباشرة من ضابط في مخابرات الاحتلال عبر الهاتف، باشرت الميليشيا إطلاق النار بكثافة وعشوائية صوب تجمعات المواطنين والنازحين؛ بهدف نشر الذعر، وإجبار العائلات على إخلاء المنطقة السكنية لتسهيل تقدم الآليات الإسرائيلية، ومحاولة استخدام المدنيين كدروع بشرية.

وأدى هذا الرصاص العشوائي المنطلق من السطح إلى اختراق جسد المواطنة رشا أبو جزر واستشهادها على الفور مع جنينها، وأمام هذا التغول، باغت أمن المقاومة القوة المتسللة ونجح في تفجير المركبة الخاصة بالعملاء، مما دفع القتلة المأجورين إلى الفرار والهروب باتجاه نقاط تمركز الدبابات الإسرائيلية تحت غطاء جوي ومدفعي مكثف وفّره جيش الاحتلال لإنقاذ أدواته.

فضائح عميل الاحتلال فادي مصلح

وتأتي هذه الجريمة الموثقة لتضع حداً للمسرحيات الإعلامية والبروباغاندا الكاذبة التي تحاول المنصات التابعة للميليشيات ترويجها، فبينما يزعم قادتهم عبر فيديوهات مفبركة وحملات وعود المساعدات الوهمية حرصهم على إغاثة المواطنين، تكشف المعطيات الميدانية وحشيتهم وإيغالهم في دماء وعذاب أهل غزة.

وباتت هذه الميليشيات تواجه رفضاً ونبذاً شعبياً وعشائرياً عارماً جراء تراكم ملفاتها الإجرامية الموصوفة في تقارير حقوقية دولية بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وتتمثل خطورتهم في قيادة عصابات سرقة قوافل المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية واحتكارها لرفع الأسعار والمساهمة في سياسة التجويع، ناهيك عن ملاحقة النازحين والعائدين إلى مناطقهم وتنفيذ عمليات خطف وتعذيب وابتزاز مالي ضد العائلات، وصولاً إلى التورط في قضايا أخلاقية شملت التحرش الجنسي والاتجار بالسموم والمخدرات، علاوة على تجنيد الأطفال واستغلال حاجتهم المادية لزجهم في مهام تجسسية قذرة لصالح جهاز الشاباك.

وتؤكد الوقائع المستقاة من المشهد الأمني في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد الميداني بات يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي، بفعل تصاعد الوعي المجتمعي وتوالي الفضائح الأخلاقية والمالية التي تضرب أركان هذه الميليشيات.

“الجنرال الرومانسي”.. محادثات مسرّبة تكشف شروط العميل رائد الصوفي للبحث عن “عروس”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى