Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

السلطة تهاجم عملية الخليل بمرسوم “سد الذرائع” وتؤكد: التنسيق الأمني مقدس

تصاعد أجهزة السلطة هجومها على عملية الخليل البطولية بمرسوم سد الذرائع في الوقت الذي لم يخرج أي عنصر من الشرطة إلى شوارع الخليل أو مساعدة النازحين الذين أجبرهم الاحتلال على ترك منازلهم وحوّلها لثكنات عسكرية وهدم بعضا منها منذ مساء يوم الجمعة.

وتحاول السلطة وشاكلتها شيطنة عملية الخليل البطولية، تحت عناوينها المعتادة بسد الذرائع من جهة والتوقيت ليس مناسبا من جهة أخرى، فيما واصلت الطعن في الشهداء والتشكيك في العملية بأنها خدمة لنتنياهو مع قرب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في ٢٧ أكتوبر/ تشرين الاول ٢٠٢٦، رغم أن استطلاعات الرأي صفعت كل مزاعم الذباب الالكتروني.

ويتعامل الذباب الإلكتروني مع عملية الخليل البطولية وغيرها من العمليات على أنها فعل وليس رد فعل على جرائم الاحتلال وانتهاكاته وحواجزه، خاصة في مدينة الخليل التي بلغ فيها عدد الحواجز ٢٢١ حاجزا، فضلا عن الانتهاكات اليومية من قبل المستوطنين.

وفي الوقت الذي وجدت السلطة زاويتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتباكي والهجوم على منفذي عملية الخليل، نسيت مهامها الأساسية في الخروج إلى شوارع الخليل وتقديم العون والمساعدة للنازحين على الأقل الذين ذاقوا ويلات التنسيق الأمني المقدس أمام صمت السلطة بل ومشاركتها في أحيان كثيرة في دعم الاحتلال ضد المقاومة.

ويوم الجمعة، نفذ شابان عملية إطلاق نار استهدفت موقعا للاحتلال في الخليل ما أدى لمقتل جنديين اسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، واستشهاد المنفذين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى