مقبرة جماعية في مقر عصابة أشرف المنسي.. وشهادة زوجة عميل تكشف هوية الجثامين!

كشفت شهادة زوجة أحد عناصر مجموعة العميل أشرف المنسي، عن وجود مقابرة جماعية تضم نحو 15 جثة، خلف مدرسة الشقيري بجوار عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وتمكّنت زوجة العميل من الهروب مؤخرًا من معسكر العميل أشرف المنسي شمال القطاع، حيث جرى استجوابها من قبل أمن المقاومة، وفق بيان صادر عن أمن المقاومة.
وأدلت الزوجة بشهادتها، خلال الاستجواب، بوجود قبر جماعي خلف مدرسة الشقيري، بجوار عزبة بيت حانون شمال القطاع، مؤكدةً أنها شاهدت بنفسها نحو 15 جثة داخل القبر تعود لشبان من العائلات البدوية.
وأشار البيان إلى أن اعترافات زوجة العميل تتطابق مع معلومات مؤكدة بشأن إخفاء العميل أشرف المنسي مصير عدد من شبان البدو الذين فُقد الاتصال بهم خلال الأشهر الماضية عقب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في أغسطس 2026 بين العصابة التابعة للعميل أشرف المنسي وعدد من العائلات البدوية في شمال قطاع غزة.
وفي 31 آب/أغسطس، قالت “رادع” التابعة لأجهزة أمن المقاومة في غزة، إن إفادات كشفت عن وجود “نوايا جدية” لدى العصابات العميلة لقتل نحو 80 شحصًا من البدو، بينهم أطفال ونساء، داخل مدرسة الشقيري في المنطقة الصفراء شمالي قطاع غزة.
وأفادت شهادات عناصر تائبة من هذه العصابات، بأن كبار المتنفذين في عصابة أشرف المنسي “يتعمدون احتقار وازدراء البدو الموجودين داخل المدرسة”، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين ولم تتوقف إلا بعد تدخل قوات الاحتلال “لصالح العصابة”.
وأكدت “رادع” أن العائلات والعشائر البدوية في قطاع غزة “لها موقف وطني ثابت من العصابات العميلة، كما تدعم جهود الأجهزة الأمنية الرامية إلى تفكيك هذه العصابات.
“جرائم حرب” بتوجيه من جيش الاحتلال
وكان تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية كشف عن شهادات جنود وضباط إسرائيليين عن ارتكاب مليشيات الاحتلال بغزة انتهاكات واسعة بحق سكان القطاع، شملت إطلاق النار عليهم، وطردهم من منازلهم، ونهب ممتلكاتهم، وإحراق منازلهم.
وبحسب أدلة وصور جمعتها “هآرتس” تفيد أن المليشيات المسلحة “أصبحت ذراعًا عملياتية للجيش الإسرائيلي والشاباك داخل غزة”.
وقال ضابط في سلاح الجو للصحيفة: “ترى دولة إسرائيل وجيشها وجهاز الأمن العام (الشاباك) يرسلون مليشيات مسلحة ومدربة لارتكاب جرائم حرب، وأنا المسؤول عن حمايتهم خلال عملياتهم حتى لا يصابوا بأذى”.
وحذرت “هآرتس” من تداعيات هذا المشروع، قائلة إن “أجراس الإنذار تدق على الأرض”، وإن جنودًا حذروا منذ وقت مبكر من أن هذا النهج قد يقود إلى فظائع تذكر بمجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت بحق فلسطينيين في لبنان”.



