Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

أسمر المنسي.. من سجون المخدرات إلى كلب أثر للاحتلال

في الوقت الذي يسطر فيه شعبنا أروع ملاحم الصمود، تبرز وجوه كالحة ارتضت لنفسها أن تكون أداة رخيصة في يد الاحتلال الإسرائيلي أمثال العميل أسمر المنسي.

ويبرز من بين هذه الوجوه المشبوهة اسم العميل المدعو أسمر المنسي، أحد أبرز عناصر الميليشيات التي يقودها قريبه أشرف المنسي الملقب بـ”المخزي” شمال قطاع غزة، والذي تحول من مدمن منبوذ إلى خنجر مسموم في خاصرة النسيج المجتمعي.

سجل جنائي أسود للعميل أسمر المنسي

ولا يُعد انخراط العميل أسمر المنسي في صفوف الميليشيات العميلة مفاجئاً لمن عرف تاريخه، فهذا العميل الذي وصفه مقربوه بأنه “لا يعيش بلا حشيش”، يمتلك سجلاً حافلاً بالدناءة وسوء الأخلاق منذ صغره.

وتؤكد مصادر أمنية أن العميل أسمر المنسي اعتقل عدة مرات قبل الحرب بتهم تعاطي وترويج المخدرات، ليعيد تدوير نفسه اليوم كعنصر أمني ضمن ميليشيا المخزي، حيث يعمل “ككلب أثر” يقتفي آثار المقاومين والمواطنين لصالح أسياده في الشاباك الإسرائيلي.

وتجاوزت جرائم العميل أسمر المنسي حدود التعاطي إلى المشاركة الفعلية في جرائم حرب ضد أبناء جلدته، حيث كشفت المعلومات المسربة عن دوره القذر في خطف المدنيين حيث تورط في عمليات اختطاف ممنهجة استهدفت نساءً وأطفالاً وشباناً، وتسليمهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما يتولى العميل أسمر المنسي مهاماً خبيثة داخل الميليشيا تهدف إلى إسقاط الشبان في فخ تعاطي المخدرات، ومحاولة ترويج السموم غرب الخط الأصفر لضرب الروح المعنوية والوطنية للشباب الغزي.

وتكشف مصادر أمنية أن العميل أسمر المنسي تلقى تدريبات عسكرية وأمنية مكثفة من قبل عناصر إسرائيليين داخل الأراضي المحتلة.

ويمارس العميل المنسي بشكل مستمر ومكثف التهديد والوعيد عبر صفحته على “فيسبوك”، رغم تأكيدات من داخل الميليشيا العميلة أنه جبان وقد هرب في عدة مواجهات مع أجهزة الأمن في غزة.

عناصر الميلشيات.. أصحاب سوابق

ويعتمد الاحتلال في تشكيل ميليشيات العمالة على استراتيجية التجنيد من القاع، فهو يبحث عن الشخصيات الساقطة جنائياً وأخلاقياً، مثل أسمر المنسي.

فالشخص المدمن أو صاحب السوابق في ترويج المخدرات يعيش حالة من النبذ المجتمعي وفقدان الكرامة قبل أي ارتباط أمني، مما يجعله صيداً سهلاً لا يملك وازعاً من ضمير أو قيم وطنية تمنعه من بيع أهله مقابل جرعة مخدرات أو حفنة من الشواكل.

ويدرك الاحتلال أن هؤلاء العملاء لا رجعة لهم إلى حضن مجتمعهم، وبالتالي يظلون رهينة مطلقة لضابط المخابرات الذي يبتزهم بماضيهم ويتحكم بمستقبلهم.

علاوة على ذلك، يهدف الاحتلال من خلال تنصيب هؤلاء الساقطين في مواقع قيادية وهمية إلى صدمة المجتمع وضرب السلم الأهلي، فإعطاء المدمن واللص سلطة تهدف إلى إذلال العائلات والمواطنين وتحطيم الروح المعنوية لهم.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم عزلة شعبية ودولية خانقة، خاصة بعد أن وثقت منظمات حقوقية جرائم مروعة ارتكبتها تلك العصابات، شملت نهب القوافل الإغاثية والمساهمة المباشرة في سياسة التجويع الممنهج، بالإضافة إلى عمليات القتل والاختطاف والاتجار بالمخدرات وتجنيد القُصّر، وهي انتهاكات صارخة يصفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية، ما يضيق الخناق القانوني والأخلاقي على هؤلاء المرتزقة.

وفي ظل تصاعد الوعي الميداني وتراكم توثيق الانتهاكات، يؤكد مطلعون أن مستقبل هذه المشاريع المشبوهة بات مهدداً بالانهيار الوشيك، فمع تراجع قدرة الميليشيات على تنفيذ المهام الموكلة إليها وفقدانها الكامل لأي غطاء اجتماعي أو عشائري، لم يعد أمام هذه الأدوات إلا مواجهة مصيرها المحتوم أمام عدالة الشعب والتاريخ.

سقوط الأقنعة.. معتز عزايزة يستبدل خيام النازحين بتذاكر غناء ويهدر أموال غزة في باريس

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى