Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“نعدمك ولا تذهب للعملاء”.. مختار عائلة أبو لحية يوجه صفعة نارية لميليشيات الاحتلال

في لحظة تاريخية فارقة، وضعت عائلات غزة وعشائرها ميثاقاً غليظاً بالدم، معلنةً أن الانتماء للوطن لا يقبل القسمة على إغراءات المادة أو ضغوط الحياة في غزة وهو ما مثله مختار عائلة أبو لحية في خان يونس.

ومن قلب مدينة خانيونس، فجر المختار سلمان أبو لحية قنبلة مدوية بوجه محاولات الاحتلال اختراق الجبهة الداخلية، في موقف يعيد الاعتبار لدور العشيرة كذراع أمني واجتماعي ضارب.

وفي الوقت الذي يراهن فيه الاحتلال الإسرائيلي على كسر الحاضنة الشعبية عبر بوابات الفقر والحاجة، تخرج قلاع غزة وعشائرها لتثبت أن الجوع لا يبرر الخيانة، وأن العائلات الفلسطينية هي الدرع الأول في حماية الجبهة الداخلية.

وتصدرت تصريحات المختار سلمان أبو لحية، مختار عائلة أبو لحية في خانيونس، منصات التواصل الاجتماعي كوثيقة شرف وطنية، بعد تهديده الصريح والعلني بهدر دم كل من تسول له نفسه من أبناء العائلة الاقتراب من مستنقع الميليشيات العميلة.

وبلهجة حازمة لا تقبل التأويل، وجه المختار أبو لحية رسالة مباشرة لأبناء عائلته وللمجتمع الغزي كافة، مؤكداً أن الانضمام للميليشيات التي تعمل خلف الخط الأصفر هو انتحار اجتماعي وأخلاقي قبل أن يكون أمنياً.

وكشف المختار عن محاولة فاشلة قامت بها تلك الميليشيات لاستدراج أحد أبناء العائلة عبر إغرائه بالمال، لكنه تصدى لهذا المسعى قائلاً للشاب: “نحن نعدمك ولا نتركك تذهب هناك”.

وشدد المختار على أن كرامة العائلة وتاريخها النضالي المشرف لا يمكن أن يُمس بسب فرد ضال، معرباً عن فخره بأن عائلة أبو لحية، رغم كل الضغوط، لم يسقط أي من أبنائها في وحل العمالة، وهو ما اعتبره المختار نصراً للقيم على المغريات.

ولاقت تصريحات المختار سلمان أبو لحية صدىً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من النشطاء والمواطنين، الذين رأوا في كلامه صوتاً يمثل كل حر في غزة.

واعتبر ناشطون أن لغة الردع التي استخدمها المختار هي اللغة الوحيدة التي تفهمها أدوات الاحتلال، وهي رسالة لكل من يفكر في بيع وطنه مقابل حفنة من المال أو المغريات التافهة.

تفاعل واسع

وقال الناشط إبراهيم أحمد معلقًا على تصريحات مختار عائلة أبو لحية: “هذا هو الموقف الذي ننتظره من كل كبراء العائلات الميليشيات تراهن على تفكك العائلة، وعائلتي أثبتت اليوم أن العشيرة هي الحصن الحصين في وجه العملاء”.

أما أبو السعيد فقال: “يسلم لسانك يا مختار.. هيك الزلم بتحكي! اللي بدو يبيع شرف عيلته مشان العملاء ما بستحق يعيش بينا إحنا وضعنا صعب بس كرامتنا بسابع سما”.

ويرى مطلعون أن هذه المواقف العشائرية تمثل التكامل المثالي مع جهود الأجهزة الأمنية في غزة، فبينما تلاحق الأجهزة الأمنية رؤوس الميليشيات ميدانياً، تقوم العائلات بقطع شريان التجنيد ومنع تمدد هذه الظاهرة اجتماعياً.

وتثبت صرخة وتصريحات المختار سلمان أبو لحية أن الغطاء الجوي الإسرائيلي والوعود المالية لم تنجح في خلق حاضنة شعبية للميليشيات.

ويؤكد الناشطون في تعليقاتهم المتطابقة على تصريحات المختار أبو لحية أن المجتمع في غزة ما زال رغم حرب الإبادة والتجويع يمتلك بوصلة أخلاقية صلبة، ترفض المقايضة على الثوابت، وأن مستقبل مشاريع الاحتلال المشبوهة هو الانهيار الوشيك تحت وطأة الملاحقة الأمنية والنبذ العشائري الذي يقوده مخاتير ورجالات غزة الأوفياء.

“أبو سفن”.. حنجرة الفنان عادل المشوخي تصفع ميليشيات الاحتلال وتكشف عورة خيانتهم

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى