Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

العميل رمزي أبو ديب يشارك منشورًا لبوق الاحتلال محمد البطة ونشطاء يعلّقون: رابط واضح بين العملاء وفتح

شارك العميل رمزي أبو ديب، منشورًا لبوق الاحتلال منشورا لعضو شبكة أفيخاي محمد البطة، في مشهد جديد يوثق الشراكة بين شبكة أفيخاي وحركة فتح.

وشارك محمد أبو ديب منشورًا لمحمد البطة حول “تأجيل حركة فتح اجتماعها في مصر”، فيما تساءل نشطاء عن الرابط بين شبكة أفيخاي المدعومة من الاحتلال وبين حركة فتح.

ويشغل محمد البطة منصب أمين سر حركة “فتح” في فرنسا، ليتحول بواقعه وسلوكه الحالي إلى نموذج صارخ للاختراق الاستخباري الذي يسعى الاحتلال من خلاله لضرب الثوابت الوطنية وتفكيك النسيج المجتمعي بلسانٍ وغطاء فلسطيني رسمي.

ولم يعد ارتباطه بصفحات ومنابر “شبكة أفيخاي” مجرد شكوك أو تحليلات، بل تؤكد المعطيات والتحليلات الإعلامية انخراطه المباشر في منظومة الحرب النفسية وصناعة الوعي المزيف التي تقودها استخبارات الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتمد البطة في خطابه المسموم على أسلوب “دس السم في العسل”، حيث يستغل موقعه التنظيمي كدرع وحصانة ليمرر من خلالها روايات وأكاذيب تطابق حرفياً ما تصدره أجهزة أمن العدو، بهدف تفتيت الجبهة الداخلية، وبث روح الإحباط والفتنة، والتشكيك في تضحيات الشعب الفلسطيني في أكثر اللحظات حرجاً وحساسية من تاريخ قضيتنا.

تحالف السلطة مع عملاء الاحتلال!

ويحذر مختصون وناشطون من أن استمرار هذا التحالف المالي والأمني الخفي بين قيادات السلطة ومليشيات العمالة يهدد بشكل مباشر بتدمير ما تبقى من السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويضع المؤسسة الرسمية في رام الله في مربع القبول الضمني والشراكة الكاملة في الجريمة.

ويقول هؤلاء في أعقاب هذه الفضائح إن امتداد الخدمات الرسمية من تغطية وتأمين علاج العملاء المصابين في المشافي والفنادق أمثال العميل صياح دغمش وغيره وصولاً إلى تنسيقات السفر الحصرية والتفاخر العلني بالتبعية لقيادات السلطة، يثبت أمام الرأي العام أن هذه المنظومة باتت تعمل كأداة وظيفية متكاملة تتساوق وتتقاطع أهدافها بالدرجة الأولى مع المشاريع التصفوية التي يقودها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى