باحث من ورق بـ 300$.. حسن جمال مرتزق جديد للتحريض على المقاومة !

وجه جديد للسقوط الإعلامي والوطني، يطلّ علينا أحد الأدوات السياسية “الرخيصة” من الإمارات المدعو حسن جمال، والمدافع الشرس عن “الاتفاقيات الإبراهيمية” التطبيعية مع المشروع الصهيوني، عبر منصة “جسور”، ليفرغ سمومه وتحليلاته “الهزلية” وأكاذيبه ضد المقاومة بغزة، والحركات الإسلامية.
وافترى هذا المأجور والذي يدعي منصب “باحث سياسي”، زورًا أن فصائل المقاومة “تستغل العاطفة الدينية لتجنيد الشباب والأطفال”، بعد ظهوره محرضًا على الفتنة والاقتتال الداخلي ومواصلة الإبادة في غزة.
ورد متابعون عبر منصات التواصل الإجتماعي، أن الشباب الفلسطيني لا يحتاجون لمن “يستغل عاطفتهم”، بل يلحتقون بصفوف المقاومة بكل الإرادة والعقيدة الوطنية دفاعًا عن أرضهم ومقدساتهم، والفطرة الإنسانية الرافضة للذل وسلب الحقوق وجرائم الاحتلال اليومية.
وأكد متابعون، أن المأجور جمال يُلقي كل تلك الاتهامات جزافًا مقابل 300$ يقبضها عند كل ظهور إعلامي على المنصة الممولة من مخابرات الاحتلال والمدعومة إماراتيًا لشيطنة المقاومة وتلميع العمالة والتعايش مع الجلاد.
من هو حسن جمال ويكبيديا؟
يقدم حسن جمال نفسه كـ “باحث سياسي” وتارة أخرى “باحث حقوقي وفي المجتمع المدني” يدعي في حواراته قيادة حملات لمواجهة تزييف الرواية الفلسطينية، غير أن البحث المستفيض عبر محركات البحث يكشف كذب ذلك، إذ لا يوجد له أي اسم في الأوساط الأكاديمية، ولا مناصب موث ولا أبحاث أو دراسات منشورة باسمه.
واستغل جمال الظروف المعيشية والأزمات التي يمر بها الشباب في غزة كشماعة للهجوم المستمر على الجبهة الداخلية، متجاهلًا الحصار والاحتلال، ومحاولًا تصوير الواقع المحلي كبيئة طاردة ومظلمة، ليتحدث باسم الشباب والتعبير عن معاناتهم دون أي تفويض أو رصيد ميداني.
ويسعى جمال لتصدير نفسه كـ “ضحية للاعتقال السياسي” لتلميع صورته والتغطية على غياب أي إنجاز بحثي حقيقي، ليصبح ضيفًا مطلوبًا لدى المنصات الممولة الموجهة ضد المقاومة، والتي تستخدمه كواجهة تردّد روايتها لضرب صمود الشارع الغزي وتفكيك نسيجه الوطني.


