Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

معتز عزايزة وأمجد أبو كوش.. أبواق الاحتلال تتصدر عضوية مؤتمر “فتح” الثامن

في سابقة أثارت غضباً عارماً في الشارع الفلسطيني، تتجه بوصلة العضوية في المؤتمر العام الثامن لحركة فتح نحو وجوهٍ ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بشبكة أفيخاي التحريضية وبروباغاندا الاحتلال خلال وفي أعقاب حرب الإبادة على غزة، متجاوزةً بذلك كوادر قادرة على التغيير ولها تاريخ نضالي مشرف.

ويبرز في هذا المشهد اسم المدعو معتز عزايزة والمدعو أمجد أبو كوش، اللذان تحولا فجأة من إدعاء أنهم نشطاء مستقلين إلى أعضاء في مؤتمر حركة تعتبر نفسها حركة تحرر وطني، في خطوة اعتبرت مكافأةً على تماهي هذه الشخصيات مع الرواية الإسرائيلية والتحريض ضد المقاومة في غزة.

وقد فجر إدراج أسماء عضوي شبكة أفيخاي التحريضية معتز عزايزة والناشط المقيم في بلجيكا أمجد أبو كوش صدمة واسعة في أوساط الحركة، خاصة مع سجلهما الحافل بالتحريض المباشر على المقاومة والتماهي مع رواية الاحتلال.

رموز التطبيع والتحريض في قوائم المؤتمر

ويثير إدراج المدعو معتز عزايزة وأمجد أبو كوش ضمن المؤتمر الثامن تساؤلات جوهرية حول المعايير التنظيمية والأخلاقية التي تحكم الحركة، حيث ينظر الشارع إليهما كأدوات تساهم في ترويج الدعاية الإسرائيلية ضد الثوابت الوطنية.

فعزايزة الذي ادعى طوال فترة ظهوره المشبوه استقلاليته التامة عن التنظيمات والأحزاب، ظهر فجأة كمرشح وعضو في مؤتمر حركة تحرر وطني.

وقد أثار هذا التحول سخطاً واسعاً بالنظر إلى سلوكياته التي بدأت فور خروجه من القطاع بتسهيلات خاصة، حيث استخرج جواز سفر “كاريبي” عبر شركة في دبي بقيمة 130 ألف دولار.

ويواجه عزايزة تساؤلات كثيرة حول مصير 60 مليون دولار جمعتها مؤسسته الإغاثية، والتي لم تقدم سوى مشاريع تافهة لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات للمتضررين.

كما شن المدعو معتز عزايزة هجمات متكررة ضد أهالي الشهداء الذين يهتفون للمقاومة، بالإضافة إلى مشاركته في حملات تبرير للعملاء والميليشيات العميلة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة، وهو خطاب يتقاطع تماماً مع رواية الاحتلال وسياسته في أعقاب الحرب.

أمجد أبو كوش ويكيبيديا

ولا يقل اسم المدعو أمجد أبو كوش خطورة عن  سابقه، فهو أحد الوجوه المنخرطة في شبكة أفيخاي التحريضية ضد المقاومة ويظهر بشكل مستمر على منصات مشبوهة في تسويق رواية الاحتلال وتمرير رسائله.

المدعو أمجد أبو كوش الذي وُلد ونشأ في الخارج وشارك في مبادرات تطبيعية، تلقى تمويلات مشبوهة وُظفت لترويج السلام مع الاحتلال وإدانة المقاومة.

ومع بدء العدوان، تصاعدت مواقفه التحريضية، ففي تشرين الأول/أكتوبر 2023، ادعى أن المقاومة تتاجر بجثث الأطفال في انسجام تام مع سردية المتحدث باسم جيش الاحتلال، كما ظهر في قنوات بلجيكية ليهاجم المقاومة بدلًا من الدفاع عن أبناء شعبه.

كولسة أعضاء المؤتمر

ويأتي هذا الانفتاح التنظيمي على شخصيات مشبوهة في وقت تشهد فيه ساحات الحركة في رام الله والقاهرة وبيروت وغزة، أزمة عميقة تتسم بالإقصاء المتعمد للكوادر القادرة على التغيير.

وفي أعقاب منح “فتح” هذه العضويات لأشخاص مشبوهين أعلن ناصر عطالله استقالته من منصبه كأمين عام الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين على خلفية شطب اسمه من قائمة العضوية، مما يؤكد تصاعد الاعتراضات على المعايير الانتقائية للمشاركين.

كما وجّه القيادي الفتحاوي ثائر سعيد رمضان انتقادات لاذعة، مؤكداً أن ثلثي أعضاء المؤتمر من قطاع غزة لا علاقة لهم بالعمل التنظيمي أو الميداني، وغابوا عن المشهد لسنوات قبل أن يتم استدعاؤهم بمسميات مستحدثة لضمان ولاءات محددة وإقصاء الأصوات الوطنية.

وأوضح الناشط الفتحاوي محمد معلا، أن الصمت داخل الأطر الحركية تجاه هذه التجاوزات ينبع من حالة الخوف من العقوبات وقطع الرواتب، مما يعكس هيمنة سياسة الكولسة وإعادة إنتاج الوجوه القديمة على حساب تضحيات الشعب الفلسطيني.

ويقول مطلعون إن وجود هؤلاء المحرضين ضمن إطار يمثل حركة تحرر وطني يعكس أزمة عميقة في تحديد البوصلة الوطنية، فبدلاً من تكريم عائلات الشهداء والأسرى والصحفيين الميدانيين الذين نزفوا دماً، تُمنح العضويات التنظيمية لمن يهاجم الجبهة الداخلية ويبرر جرائم الإبادة.

ويبقى السؤال الملحّ الذي يطرحه كوادر “فتح” والمواطنون: هل سيكون المؤتمر الثامن محطة لاستعادة المبادرة الوطنية وإصلاح البيت الداخلي، أم سيتحول رسمياً إلى مظلة لمن تساوقوا مع العدوان وروجوا لسردية الاحتلال ضد دماء الشعب الفلسطيني؟

كيف يسخر المدعو رائد موسى منصات “جسور” وشبكة “أفيخاي” لضرب صمود غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى