تفاصيل تنشر لأول مرّة.. المقاومة تكشف هوية العميل المتورط في اختطاف الضابط العرابيد وتدعو للإبلاغ عنه

كشف جهاز أمن المقاومة “رادع” هوية أحد العملاء المتورطين في اختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين العرابيد في تاريخ 1 سبتمبر/ أيلول الماضي، التي جرت في منطقة الكتيبة بمدينة غزة.
وقالت رادع في بيان صحفي، “استطعنا تحديد هوية عدد من العملاء المشاركين في عملية اختطاف الضابط معين”.
وبحسب البيان، فإن العميل محمود أسعد خضير حلس أحد أعضاء مليشيات عصابة العميل رامي حلس، من (مواليد 17 أغسطس1995) من سكان الشجاعية سابقًا ويحمل رقم الهوية: 400814695، تورط في المشاركة بعملية اختطاف الضابط العرابيد.
كما أشارت بيان “رادع”، إن العميل حلس تلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال، قبل تنفيذ مهمته في تأمين وتنفيذ عملية الاختطاف.
ودعت “رادع” أبناء الشعب إلى الإبلاغ عن العميل محمود حلس فور مشاهدته أو امتلاك أي معلومة تخصه، محذرة بشدة من محاولة ضعاف النفوس التواصل مع العميل أو مساعدته.
وفي عملية تسلل بمركبات مدنية لأكثر مناطق القطاع اكتظاظًا، اختطف جيش الاحتلال الضابط في جهاز الأمن الداخلي بقطاع غزة معين العرابيد، بعد تعقب موقعه لأسابيع.
وجرت عملية التسلل، صباح الثلاثاء بتاريخ 1 سبتمبر 2026، في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية إسرائيلية مكثفة، واشتباكات ضارية مع عناصر المقاومة.
وأفادت وزارة الداخلية في قطاع غزة باختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد، الثلاثاء، إثر عملية نفذتها قوة إسرائيلية خاصة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
وقالت الوزارة، إن العملية تخللها اشتباك أسفر عن إصابة العرابيد واعتقاله أثناء تأدية مهامه، إضافة إلى استشهاد زوجته وإصابة عدد من أفراد أسرته بجروح.
وتُعد منطقة “الكتيبة” من أكثر المناطق اكتظاظًا بالنازحين غربي غزة، وتضم المستشفى الأميركي وجامعات ومحال ورياض أطفال، مما أثار حالة من الذعر بين الفلسطينيين والنازحين المقيمين في الخيام بالمكان ومحيطه.
وكشفت روايات نشرتها عبرية عن مشاركة ميليشيات فلسطينية مدعومة من الاحتلال في تنفيذ العملية.
وبحسب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل، كان معين العرابيد يرأس مجموعة أمنية متخصصة في تحديد العملاء العاملين لصالح إسرائيل.
وقال هارئيل إن “حماس” تدير عددًا من المجموعات المعنية بالأمن الداخلي، موضحًا أن إحداها تركز على جمع معلومات عن الجيش الإسرائيلي و”الشاباك”.
وأضاف أن المجموعة الأخرى، التي كان يرأسها العرابيد، تتخصص في تحديد العملاء والجواسيس العاملين لصالح إسرائيل.



