Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

عار عائلي.. سجل أسود للمأجور يوسف ياسر وفضائح جديدة تتكشف

في مزبلة السقوط الأخلاقي والوطني، تتكشف يوماً بعد يوم عورات المرتزقة الذين اتخذوا من الفضاء الرقمي منصات للابتزاز والعمالة، وفي مقدمتهم المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، أحد القاطنين سابقاً في أبراج السلطة بمدينة الزهراء وسط القطاع، والذي لا يحمل من العمل الصحفي سوى الاسم والواجهة.

هذا المنبوذ الذي يتخفى على شبكات التواصل الاجتماعي تحت مسمى يوسف ياسر، هجر الشرف المهني والأخلاقي منذ أمد بعيد، لتتوج عائلته هذا السجل الأسود بإعلان براءتها التامة منه ومن والدته وأشقائه، بعد أن انتشرت فضائحهم في كل مكان.

لم يكن السقوط الفكري والوطني ليأتي من فراغ، فخلف هذا البوق المأجور تقبع بنية عائلية متداعية وملاحقة مجتمعياً.

فبعد وفاة والده، انحدرت والدته نحو قاع الدعارة والرذيلة، ومارست الأعمال القذرة وتوريط أبنائها معها في مستنقعها حتى باتت سيرتهم لطخة عار رفضها أهالي مدينة الزهراء، مما دفع عائلة أبو سعيد الكريمة لإصدار بيانات قاطعة تعلن فيها براءتها التامة من زوجة المرحوم ياسر أبو سعيد، ولاحقاً من أبنائها العاقّين وعلى رأسهم يوسف، رفعاً لأي غطاء عشائري أو اجتماعي عن أفعالهم المشينة.

وقبل عدة أشهر، تلقت هذه الشلة المأجورة ضربة قاصمة حين داهمت الأجهزة الأمنية الحكومية في غزة وكر والدة المدعو يوسف أبو سعيد، وضبطتها متلبسة بتهريب شحنة ضخمة من المواد المخدرة و”الحشيش” قادمة من مناطق سيطرة العميل حسام الأسطل وصولاً إلى مواصي خان يونس.

ومنذ اللحظة الأولى لاعتقال والدته المتورطة في تجارة السموم والدعارة، جن جنون يوسف وبدأ بالنباح والصراخ على صفحات التواصل الاجتماعي مستنكراً ومتباكياً، قبل أن يتوقف فجأة وبشكل مريب عن النباح والصراخ.

ويكمن السبب الحقيقي وراء هذا الخرس المفاجئ يعود إلى إدراك هذا الحشاش أن الأجهزة الأمنية باتت تملك الأدلة الدامغة والوثائق الحية التي تربط تورط أمه المباشر بشبكات تهريب المخدرات التابعة للعميل حسام الأسطل، مما جعله يبتلع لسانه خوفاً من انفضاح تفاصيل شبكتهم العائلية بالكامل على الملأ.

سجل مشبوه

وبعيداً عن أدران المستنقع العائلي، يعكس السجل المهني والمالي ليوسف أبو سعيد تاريخاً حالكاً من الابتزاز والسقوط المالي الذي قاده للفرار والتنقل المشبوه بين العواصم؛ حيث أقام لسنوات طويلة في الأردن متاجراً بخطابه المعادي للمقاومة، قبل أن يستقر به المطاف في مصر لمواصلة تخريبه عبر منصات رقمية موجهة لضرب الجبهة الداخلية.

وفي هذا السياق، أسس وقاد منصة “جذور” المشبوهة بواجهة إدارية خارجية وبدعم استخباراتي مشبوه، لتكون امتداداً مفضوحاً للناطقين باسم جيش الاحتلال. ولم يقتصر إجرام هذه المنصة على تلميع العدو، بل امتد لتهديد أفراد الشرطة والأجهزة الخدمية في غزة ونشر بياناتهم الشخصية لمجرد قيامهم بواجبهم في حفظ الأمن ومنع الفوضى وحماية الجبهة الداخلية.

ويقول ناشطون علقوا على انكشاف هذه الفضائح إن محاولات يوسف ياسر إلباس أفعاله الدنيئة ثوب الحرص الإنساني والمهني ما هي إلا أكاذيب مفضوحة تهدف حصراً إلى الابتزاز المالي وتحقيق الثراء الشخصي السريع على حساب دماء الناس وأوجاعهم.

فيما قوبلت هذه الأكاذيب المسمومة بموجة غضب عارمة من قبل الصحفيين والنشطاء الذين تصدوا لحملاته التحريضية بحزم، مفندين ادعاءاته الباطلة ومذكرين بماضيه المخزي وسقوطاته المتتالية.

وأكد الناشطون في ردودهم أن استهداف شخصيات وطنية وشرفاء يخدم حصراً الأجندات الإسرائيلية الرامية إلى طمس الأصوات الحرة وتصفية الوعي الوطني.

ويؤكد هؤلاء أن هذه الممارسات الدنيئة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن معركة الوعي لا تقل شراسة عن المواجهة، وأن الأصوات التي تحترف تجارة المخدرات والتحريض المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني ستكون وبالًا على أصحابها، ولن تزيد هذه الحملات الرخيصة الشرفاء إلا إصراراً على مواصلة رسالتهم، بينما سيبقى مصير الحشاش يوسف أبو سعيد وأمثالهم من أبواق الفتنة والعمالة إلى مزابل التاريخ.

ملاحقة مستمرة.. السجل الأسود للمدعو شادي بشير وأبنائه القتلة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى