Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

شوقي أبو نصيرة يرفع علم الاحتلال فوق مكان تواجده.. “يلهث للحصول على صك الرضا”

رفع العميل شوقي أبو نصيرة علم الاحتلال فوق البناء الذي يتواجد به وهو ومجموعة من عملاء الاحتلال، في مشهد يعكس تخبطا جديدا لميليشيات الاحتلال ومحاولاتها نيل رضا الاحتلال بأي شكل من الأشكال.

وكشفت مصادر أن شوقي أبو نصيرة لجأ لرفع علم الاحتـلال على البناء الذي يتواجد فيه هو وعناصره من جواسـيس الاحتلال، بعد تقليص الاحتلال دعمه للميليشيا.

وتؤشر التناقضات والتصفيات الداخلية التي تعيشها ميليشيا شوقي أبو نصيرة إلى وصولها مرحلة الانحلال الهيكلي والتآكل الذاتي، حيث أدى انعدام الثقة إلى حالة ذعر وتخوين متبادل تجعل كل عنصر يترقب إطلاق النار من زميله.

بالتوازي مع ذلك، رفعت المنظومة الوطنية والعشائر الغطاء الاجتماعي عنهم، وثمرت الجهود الأهلية والأمنية بغزة عن فتح مسارات آمنة لتفكيك الميليشيا من الداخل، جرى خلالها استقبال موجات الفارين وتأمين تسليم أربعين شخصاً لأنفسهم رسمياً.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.

وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى