Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

صوت الحقد والفتنة.. المأجور حميد قرمان يدعو “لاجتثاث” المقاومة على الطريقة النازية !

في انحدارٍ جديد لخطابه، هاجم بوق الفتنة والتحريض المأجور حميد قرمان، حركة حماس، داعيًا جهارًا إلى اجتثاثها وتجريدها من أي غطاء سياسي أو قانوني، مشبهًا المقاومة بالتيارات النازية التي تم ملاحقتها في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وزعم المدعو قرمان في مقال نشره على منصة “جسور نيوز”، بأن “المطالبة بحظر حركة حماس باتت تمثل الخطوة الأولى والمدخل الإجباري لحظر جماعة الإخوان المسلمين ككل”.

ولم يقف ذلك عند هذا الحد، بل ادعى قرمان إنه “لا يمكن الحديث عن تجفيف منابع الإرهاب وتفكيك بنية التطرف في المنطقة، بينما يتم التغاضي عن الذراع العسكري والميداني الأكثر مقامرةً بمصائر الشعوب!”.

ويسخر فرمان خطابه لقلب الحقائق، وتبرئة الاحتلال من تبعات حرب الإبادة في غزة والتي أدت لارتقاء أكثر من 73 ألف شهيد ومفقود، عبر محاولة تحميل المقاومة والشعب مسؤولية تلك المجازر والدماء.

وتظهر هذه المحاولات “الخبيثة”، في ادعاء قرمان بأن حماس تتسبب في تعطيل الاستجابة الإنسانية وعمل المنظمات الأممية في القطاع المحاصر، وذلك يتناقض كليًا مع الواقع ويكذبه الموقف الرسمي وشهادات المؤسسات الدولية التي تؤكد استمرار قيود الاحتلال وممارساته لتعطيل الإغاثة.

واللافت، أن قرمان لا يمتلك حضورًا إعلاميًا مستقلًا، بل يتحدث ويكتب ضمن منظومة إعلامية موجهة، إذ لا يتجاوز دوره كـ “بوق” في حراك تحريضي تقوده منصة “جسور نيوز”، ومنصات سعودية وإماراتية ترعى التطبيع وأهداف المشروع الصهيوني، إلى جانب حسابات “مشبوهة” يديرها أشخاص ذوو تاريخ في العمالة، خدمة لأجندات الاحتلال، وشيطنة المقاومة.

من هو المدعو حميد قرمان؟

أما عن هويته، ينحدر المدعو حميد قرمان من نابلس في شمال الضفة الغربية، ويقيم في العاصمة الأردنية عمّان.

ورغم أنه يقدم نفسه كاتبًا وصحفيًا سياسيًا يبرز في مجال المقالات التحليلية المرتبطة بالشرق الأوسط، لكن سيرته الذاتية التفصيلية غير متاحة، ويظهر نشاطه بشكل أساسي عبر المقالات والرأي، وليس عبر ملفات تعريف رسمية أو مؤسساتية واضحة.

وتركّز أنشطة قرمان على تناول موضوعات ذات طابع جدلي، مثل: المقاومة الفلسطينية واللبنانية، ودور الحركات الإسلامية، والسياسات الإقليمية للدول العربية، لا سيما ما يتعلق بدعمه المتواصل للتطبيع مع الاحتلال.

وبناءً عن شواهد خطابه، يصنف قرمان كأحد أذرع الماكينة الإعلامية التي تعمل على توسيع انتشار الرواية “الإسرائيلية”، حيث تخلو أدبياته من أي طرح صحفي مستقل متوازن، بل تطغى على مواده طابع الحقد الدفين لكل ما هو اسلامي، ولكل ما هو مقاوم للاحتلال الإسرائيلي.

جمال نزال يُدرج معاناة الأسيرات في قائمة “الإساءات الشخصية” و”البلوك”.. ما القصة؟!
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى