Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل يوسف الخور.. سجل جنائي وشذوذ أخلاقي وعمالة مخزية

في مجتمعات الحروب والأزمات، تعكف أجهزة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي على الاستثمار في القاع الاجتماعي، واصطياد أصحاب السجلات الإجرامية والسلوكيات الشاذة أمثال العميل يوسف الخور، لتحويلهم إلى بنادق مأجورة وأدوات رخيصة في يد الميليشيات.

وفي هذا السياق، يبرز اسم المدعو يوسف الخور، كنموذج صارخ لآلية استقطاب وتجنيد الساقطين أخلاقياً وإجرامياً في صفوف الميليشيا العميلة التي يقودها العميل غسان الدهيني الملقب بـ “رغلة”.

وتجسد التطورات الأخيرة حالة الذعر والانهيار الأخلاقي الذي تعيشه الميليشيات المأجورة، إذ أطل العميل يوسف الخور عبر بث مباشر على منصة “تيك توك” محاطاً ببعض زملائه في العصابة، ليطلق العنان لشتائم وإهانات طالت أعراض نساء غزة، ووجه تهديدات واستعراضات جوفاء للصحفي الاستقصائي محمد عثمان، المتخصص في كشف وفضح جرائم العملاء وميليشيات الاحتلال.

وبث الصحفي عثمان رسالة تحذيرية حاسمة لوّح فيها بنشر المقاطع المصورة والتسجيلات كاملة، متسائلاً عما إذا كانت عائلة الخور المحترمة قد أعلنت براءتها التامة من هذا العميل المنخرط في الميليشيات منذ نحو عام ونصف، أم أنها بصدد إصدار البيان لتجنب وضع اسم العائلة في سياق الفضائح الموثقة لابنها الضال.

ووفق الصحفي عثمان فإن المقطع المسجل للعميل الخور يكشف عن حالة الذعر والعبء النفسي الذي يقع فيها عملاء الميليشيات، حيث ظهر أحد أقرانه يحذره أثناء البث من متابعة الصحفي عثمان أو تسجيل اللقاء، ليرد الخور بإنكار مكشوف وسيل من الشتائم.

عملاء ساقطون

وتُسلط حالة يوسف الخور الضوء على البيئة الخصبة التي تعتمد عليها أجهزة الشاباك وميليشيات الدهيني في تجنيد عناصرها، إذ تؤكد الدراسة التحليلية لسير هؤلاء العناصر أن الميليشيات لا تستقطب أصحاب القامات الوطنية أو الفكرية، بل تبحث عمداً عن أصحاب التاريخ الجنائي، والمتورطين في قضايا السرقة، والابتزاز، والفضائح الأخلاقية.

وتعزز الهشاشة السلوكية والجنائية عملية ابتزاز الشخصية وإخضاعها للعمل الأمني، حيث يجد المجرم الصغير في البندقية المأجورة وسيلة للاستقواء والهروب من العقاب المجتمعي، مستغلاً الغطاء المالي والأمني الزائف الذي يقدمه الشاباك لتحويلهم إلى أدوات تنكيل بالمدنيين والنازحين.

ويأتي الانحلال القيمِي والأخلاقي والخوض في الأعراض كالنتيجة الطبيعية لشخصيات مجردة من الانتماء الوطني والوازع الأخلاقي، حيث يصبح الشتم والتهديد وسيلة تعويض عن عقيم الوجود والنبذ الاجتماعي الشامل.

وتؤكد ردود أفعال العميل يوسف الخور وأقرانه أثناء البث المباشر أن الكلمة وفضح جرائمهم باتت تشكل كابوساً يؤرق مضاجع المرتزقة، إذ إن وثائق الجرائم ومقاطع الفيديو تشكل أدلة دامغة تجردهم من مساحات الاختباء، وتضع عوائلهم أمام مسؤولياتها الوطنية والعشائرية.

ويقول ناشطون إن مسار العميل يوسف الخور والميليشيات التي يعمل لصالحها يؤكد أنها ليست سوى تجمع للمرتزقة والمطرودين أخلاقياً، وأن محاولات الترهيب لن تفلح في وقف تعرية هذه البؤر.

خديعة “المنسق”.. كيف تتحول صفحة على “فيسبوك” إلى مصيدة مخابراتية لابتزاز غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى